لوبينيون: التعددية الدولية ولكن من يريد حقا إنقاذ الأمم المتحدة؟
سلطت صحيفة لوبينيون الفرنسية الضوء على اجتماعات الأمم المتحدة , مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تعيش أزمة متصاعدة في ظل تراجع الدعم الأمريكي وتزايد شكوك دول عدة في جدوى العمل متعدد الأطراف.
ورغم أن دونالد ترامب لم يدعُ إلى تدمير المنظمة، فإنه أشاد بخفض ميزانيتها وموظفيها، بعد تقليص التمويل الأمريكي.
في المقابل، يؤكد إيمانويل ماكرون ضرورة الدفاع عن الأمم المتحدة واعتماد “تعددية أطراف فاعلة”، وتجسد ذلك في مبادرة فرنسية لبحث مخاطر الذكاء الاصطناعي داخل مجلس الأمن. لكن المجلس يبقى عاجزاً أمام أبرز أزمات العالم، خصوصاً في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بسبب استخدام حق النقض من الولايات المتحدة وروسيا.
لكن تقول الصحيفة ورغم تراجع حدة الهجوم الأمريكي، لا تبدو هناك أي إصلاحات جوهرية للمنظمة قريبة.
يأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى اختيار خلف لأنطونيو جوتيريش، في ظل بروز مرشحتين رئيسيتين، وسط احتمال دخول الأمم المتحدة مرحلة جديدة من الاضطراب.
