قالت صحيفة لاكروا إن اغتيال علي لاريجاني ، الشخصية النافذة في الجمهورية الإسلامية يمثل ضربة قوية للنظام الايراني المستعد لمواصلة الحرب إلى أقصى حد ممكن.
فبعد ستة عشر يومًا من اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي كان تربطه علاقة وثيقة، قُتل لاريجاني بدوره في غارة جوية إسرائيلية ، إلى جانب قائد قوات الباسيج، الجنرال غلام رضا سليماني.
واشارت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي، الذي يُصوّر علي لاريجاني على أنه “الزعيم الفعلي للنظام الإيراني”، يعتبر موته بمثابة نصر حتى أن مكتب رئيس الوزراء نشر صورة لبنيامين نتنياهو يبتسم ابتسامة رضا وهو يُصدر أوامره بتنفيذ الضربات على هذين المسؤولين رفيعي المستوى في النظام الايراني.
ونقلت الصحيفة عن جوناثان بيرون، المؤرخ والمتخصص في الشؤون الإيرانية قوله: “إنها خسارة للنظام، لكنه لم يكن الزعيم الفعلي للبلاد”.
واوضحت صحيفة لاكروا انه في الأيام الأخيرة، أظهر النظام الايراني قدرة حقيقية على التجديد في قيادته، وذلك بتعيين محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، مستشارًا عسكريًا للمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، وفي وقت يغيب الرئيس عن الأنظار، الذي يُقال إنه مصاب.
واختتمت الصحيفة مقالها بإن هناك حاليا ترقب لمتابعة اختيار خليفة لاريجانى الذى سيترأس المجلس الأعلى للأمن القومي.

