كلمة مرتقبة لـ “حسن نصر الله” وسط مخاوف من جرّ لبنان لساحة حرب غزة
يلقي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اليوم الجمعة، كلمة هي الأولى منذ بدء الحرب في غزة، يترقّبها اللبنانيون والمعنيون بالنزاع، لتبيّن ما إذا كانت ستحسم مسألة انخراط حزبه في القتال.
ومنذ اليوم الأول لاندلاع الحرب التي تلت هجوما غير مسبوق على الاراضي المحتلة داخل غلاف غزة، أعلن حزب الله الداعم، أنه يقف إلى جانب حماس. وتبنى سلسلة عمليات انطلاقا من جنوب لبنان ضد قوات الاحتلال التي تردّ بقصف بلدات وقرى حدودية لبنانية.
وقبيل الكلمة المرتقبة، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم الجمعة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت قصفا مدفعيا على عدة مناطق في جنوب لبنان. وذكرت الوكالة أن القصف المدفعي طال محيط بلدة الجبين، والوادي الواقع بين بلدتي طيرحرفا والجبين، وأطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب.
كما أشار الإعلام المحلي إلى أن القصف الاحتلال الإسرائيلي استهدف أيضا منطقتي القوزح وراميا في جنوب لبنان.
وأمس الخميس، شهدت الحدود بين إسرائيل ولبنان تصعيدا ملحوظا مع إعلان حزب الله قصف 19 موقعا إسرائيليا “في وقت واحد”، ورد إسرائيلي بـ”قصف واسع النطاق”. وقد نعى حزب الله أربعة من مقاتليه.
ويلقي نصر الله خطابه الذي سينقل عبر شاشات التلفزيون، في احتفال مركزي يقيمه حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، تكريماً لعناصره الذين قتلوا جراء القصف الإسرائيلي.
ومنذ بدء التصعيد، قتل 70 شخصاً في لبنان، بينهم 52 مقاتلاً من الحزب، وفق حصيلة جمعتها وكالات إخبارية .
المصدر: وكالات
