قوة إسرائيلية من 10 آليات تتوغل في قرية جملة بريف درعا بسوريا
توغلت قوة إسرائيلية مكونة من 10 آليات مساء أمس الثلاثاء في قرية جملة بريف درعا بسوريا.
وفي سياق متصل، ذكر “تليفزيون سوريا”، أن القوة التابعة للجيش الإسرائيلي، قامت بتفتيش منازل المدنيين في المنطقة .
والثلاثاء، أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، زيارة نادرة لقواته في جنوب سوريا، مجدداً تعهده إبقاءها في المنطقة طالما ظلت هناك “تهديدات” لأمن بلاده.
تأتي الزيارة بعد أسبوع من قصف إسرائيل لقاعدة أبو الظهور الخارجة عن الخدمة في شمال غرب سوريا، بدعوى أنها أرادت منع نشر قوات تركية في المنشأة، وقد نفت أنقرة إرسال أي وفد للقاعدة.
وشنت إسرائيل في مارس الماضي ضربات واسعة على مواقع عسكرية ورادارات ومنظومات رصد في محافظة درعا، في واحدة من أبرز جولات التصعيد خلال العام.
بينما استهدفت عمليات أخرى مواقع للجيش السوري في السويداء على خلفية التوترات التي شهدتها المحافظة العام الماضي.
واستمرت العمليات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، حيث توسعت التوغلات البرية في ريف درعا والقنيطرة، بالتزامن مع ضربات استهدفت مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة، لتبقي إسرائيل حضورها العسكري في جنوب سوريا جزءاً ثابتاً من المشهد الأمني منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وكانت إسرائيل قد شنّت مئات الغارات على منشآتٍ عسكرية وحكومية بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر من العام 2024.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، شنّت القوات الإسرائيلية مئات الضربات الجوية على سوريا تركزت على أهداف عسكرية، قالت إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.
