قوات الدعم السريع: منفتحون على وقف فوري لإطلاق النار في السودان
أعلنت قوات الدعم السريع السودانية، في بيان وقعت عليه مع تحالف (تقدم)المدني، اليوم الثلاثاء، أنها منفتحة على وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار عبر التفاوض مع الجيش السودانى.
وقال قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتى”إن الجيش دُعي أيضا للتوقيع على الإعلان نفسه، مضيفا أن الوثيقة تضع الأساس لمفاوضات سلام تنهي حربا مستعرة منذ أكثر من 9 أشهر.
وقال دقلو أمس، إن «الدعم السريع»، لا تريد أن تكون بديلا للجيش السوداني، وإنها تتمسك بمبدأ تأسيس جيش جديد مهني وقومي، لا يتدخل في السياسة.
وأضاف دقلو، في كلمة بمناسبة الذكرى 68 لاستقلال السودان: «هدفي الوحيد هو إقامة سودان ديمقراطي ينعم بالسلام، ونحن على استعداد لتقديم أي تضحيات لتحقيق هذا الهدف».
وأكد أن السودان يعيش أسوأ أزمة في تاريخه، ويواجه شعبه ظروفًا إنسانية استثنائية، وأن تلك الحرب أنتجت أزمات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسياسية كبرى.
واستطرد: «دخلت الحرب المدمرة شهرها التاسع، وتمكنت قوات الدعم السريع من تحقيق انتصارات عسكرية كبيرة وواسعة»، مؤكدًا: «عهدنا إلى شعبنا أن تنتهي هذه الحرب إلى صالحه قريبا».
وأعرب مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق، عن قلقه إزاء انتشار العنف في السودان، بعد يوم من إعلانه أن الحرب هناك تسببت بنزوح سبعة ملايين شخص.
وندد المجلس، في بيان، بقوة بالهجمات ضد المدنيين وتمدد العنف إلى مناطق تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين واللاجئين وطالبي اللجوء.
وأضاف البيان أن «أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن قلقهم إزاء العنف المنتشر وتراجع الوضع الإنساني في السودان»، ما يعكس تدهور الوضع في البلاد. وبالإضافة إلى السبعة ملايين نازح داخلياً، أفادت الأمم المتحدة أن 1.5 مليون آخرين فروا إلى دول مجاورة، وفقا لفرانس برس.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت، قبل أسبوعين، من أن الأُسر في مناطق النزاع بالسودان قد تواجه ظروفا أشبه بالمجاعة بحلول الصيف المقبل، بينما يعيش البعض في العاصمة الخرطوم المنكوبة بالحرب على وجبة واحدة هزيلة يوميا.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 30 مليون شخص، أي ما يقرب من ثلثي السكان، يحتاجون للمساعدة في السودان، وهو مثلي العدد قبل اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل.
المصدر : وكالات
