قوات الاحتلال تمنع الفلسطينيين من الوصول لمنازلهم بمحيط الحرم الإبراهيمي
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، حاجز “أبو الريش” العسكري المقام قرب الحرم الإبراهيمي وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ونصبت خياما في ملعب المدرسة الإبراهيمية.
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز ومنعت المواطنين من الوصول إلى منازلهم الواقعة في محيط الحرم الإبراهيمي، بالتزامن مع انتشار مكثف لجنود الاحتلال في المنطقة.
وأضافت أن قوات الاحتلال نصبت خياما في ساحة ملعب المدرسة الإبراهيمية، الكائنة في منطقة السهلة جنوب الحرم الإبراهيمي الشريف، مشيرا إلى أن هذه الممارسات والاعتداءات من جانب المستوطنين وقوات الاحتلال تأتي في إطار تضييق الخناق على سكان البلدة القديمة ومؤسساتها، بهدف الاستيلاء عليها وإقامة المزيد من البؤر الاستيطانية قرب الحرم الإبراهيمي.
يذكر أن ساحة ملعب المدرسة التي يعمل الاحتلال على تهويدها، والمعروفة من قبل أهالي الخليل بـ”البستان”، تعود ملكيتها لوقف تميم بن أوس الداري، وهي لورثة الشيخ رجب، والحاج سعيد بيوض التميمي، ومؤجرة منذ عقود لدائرة معارف بلدية الخليل.
وفى الوقت نفسه أطلقت الزوارق الحربية الاسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة صباح اليوم الاثنين صوب مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة سواحل شمال قطاع غزة.
وقال شهود عيان إن الزوارق أطلقت النار على المراكب في المناطق المسموح الصيد بها دون الابلاغ عن وقوع اصابات، واضطرت مراكب الصيادين الى العودة الى الشاطئ.
ويعاني قطاع الصيد البحري في قطاع غزة من مشاكل عدة سببها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أبرزها الممارسات الإسرائيلية المستمرة والتي تتمثل بإطلاق النار واعتقال الصيادين ومصادرة مراكبهم، بالإضافة إلى عدم التزام الاحتلال بالاتفاقيات المعقودة مع الفلسطينيين؛ إذ تفرض بالقوة حدودا غير ثابتة؛ فتتراجع عن مساحات الصيد التي سمحت بها.وأدى الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة إلى نقص قطع غيار مراكب الصيادين، ما تسبب في توقف عدد من المراكب عن العمل.
المصدر: أ ش أ