يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي الـ 27، في قلعة ألدن بيزن شرق بلجيكا لعقد قمة تستمر طوال اليوم، مخصصة لإيجاد طرق جديدة لإنعاش اقتصاد التكتل الراكد، وإزالة العوائق التنظيمية، وجذب الاستثمارات، وتحفيز الابتكار.
وسائل إعلام أوروبية أوضحت أن هذه القمة اكتسبت أهمية ملحة متجددة في ظل مواجهة الاتحاد الأوروبي لرسوم جمركية عقابية من الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، وتدفق الواردات الصينية منخفضة التكلفة.
وحذرت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، عشية القمة، من أن قوة أوروبا العالمية تعتمد “بشكل كبير” على قوتها الاقتصادية.
وقالت فون دير لاين: “التنافسية ليست أساس ازدهارنا فحسب، بل هي أساس أمننا، وفي نهاية المطاف أساس ديمقراطياتنا أيضاً”.
وعلى الرغم من اتفاق القادة على التشخيص القاتم، إلا أنهم ما زالوا على خلافٍ حادٍّ بشأن الحلول، مما يُشير إلى انخفاض التوقعات بتحقيق انفراجة وشيكة.
وفي وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إصدار “سندات يوروبوند مستقبلية” لتمويل المشاريع الاستراتيجية، قائلا :” يتزايد خوف السوق العالمية من الدولار الأمريكي، وهي تبحث عن بدائل. فلنُقدم لها ديونًا أوروبية”.
وفي المقابل، من المتوقع أن يُقدم المستشار الألماني فريدريش ميرز ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وثيقة اقتصادية مشتركة ترتكز بشكل كبير على رفع القيود التنظيمية.
وفي غضون ذلك، ستُعارض هولندا ودول الشمال ودول البلطيق سياسة “شراء المنتجات الأوروبية”، التي يرونها حمائيةً مُقنّعة.
كما يُشارك في القمة ماريو دراجي وإنريكو ليتا، رئيسا الوزراء الإيطاليان السابقان اللذان أعدا تقريرين منفصلين حول الاقتصاد الأوروبي.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )

