قال مسئولون أوكرانيون صباح اليوم الثلاثاء، إن روسيا شنت هجوما “صاروخيا مكثفا” الليلة الماضية على مدينة كريفي ريه بوسط أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 25 وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.
وذكر سيرهي ليساك حاكم منطقة دنيبروبتروفسك، حيث تقع كيرفي ريه، على تطبيق تليجرام أن عمليات الإنقاذ تجري عند مبنى سكني من 5 طوابق يحترق وعند مستودع مدمر.
وأضاف ليساك : “لا يزال هناك أشخاص تحت الأنقاض”.
وأدلى ليساك بمعلومات أولية عن عدد الضحايا ونشر صورة لمبنى سكني يتصاعد الدخان من بعض نوافذه المحطمة.
وقال أولكسندر فيلكول رئيس بلدية كريفي ريه إن من المعتقد أن 7 أشخاص على الأقل محاصرون تحت الأنقاض، لكن لم يدل بتفاصيل أخرى.
وندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المولود في كريفي ريه بالهجوم على مسقط رأسه.
وقال على تليجرام : “القتلة الروس يواصلون حربهم على المباني السكنية والمدن العادية والناس”.
وخلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، دوت صفارات الإنذار في عموم أوكرانيا محذرة من غارات جوية، وقال مسؤولون عسكريون في كييف إن قوات الدفاع الجوي دمرت جميع الصواريخ الروسية، التي استهدفت العاصمة الأوكرانية.
وقالت القيادة العسكرية العليا في أوكرانيا إن القوات الجوية دمرت 10 من أصل 14 صاروخ كروز أطلقتها روسيا على أوكرانيا وواحدة من 4 طائرات مسيرة إيرانية الصنع.
ولم يتضح بعد عدد الصواريخ التي ضربت كريفي ريه ولا المواقع والأهداف، التي ضربتها الطائرات المسيرة التي أطلقتها روسيا.
وتنفي كل من روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين في الحرب التي شنتها روسيا على جارتها قبل نحو 16 شهرا.
وقال رئيس بلدية خاركيف في شرق أوكرانيا عبر قناته على تليجرام إن طائرات مسيرة روسية ضربت البنية التحتية المدنية في المدينة، وأصابت مستودعا ومبنى لشركة خدمات.

