تعهد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم الخميس، خلال زيارة إلى العاصمة الأوكرانية كييف بمواصلة تقديم الدعم المعنوي والدبلوماسي والعسكري، وذلك في زيارة غير معلنة هي الأولى له إلى الخارج منذ انضمامه إلى حكومة رئيس الوزراء ريشي سوناك قبل أيام.
وعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون إلى الحكومة كوزير للخارجية، مع إدخال سوناك تعديلات وزارية في أعلى المناصب قبل الانتخابات المرتقبة العام المقبل.
ونقلت الرئاسة الأوكرانية، في بيان عن الرئيس فولوديمير زيلينسكي قوله في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، “أسلحة لجبهات القتال وتعزيز منظومات الدفاع الجوي وحماية شعبنا والبنى التحتية الحيوية. أنا ممتن للمملكة المتحدة على دعمها”.
وقال زيلينسكي لكاميرون “أنتم تعلمون أن العالم لا يركز على الوضع في ساحة المعركة في أوكرانيا (…) بسبب الأزمة في الشرق الأوسط”.
وأعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية أن كاميرون “حضر محادثات بشأن قضايا تتعلق بالتسلح وإنتاج الأسلحة والأمن البحري في البحر الأسود”.
وتعهد كاميرون بأن تواصل بريطانيا “تقديم الدعم المعنوي والدبلوماسي والاقتصادي، لكن قبل كل شيء، الدعم العسكري الذي تحتاجون إليه (…) مهما طال الوقت”.
وأضاف “أردت أن تكون هذه زيارتي الأولى. أنا أحترم قوة الشعب الأوكراني وتصميمه”، فيما شكر زيلينسكي كاميرون على زيارته وسط اهتمام دولي بحرب إسرائيل على غزة.
واختار كاميرون زيارة كييف كوجهة لرحلته الأولى إلى الخارج، لتقديم تأكيد على مواصلة بريطانيا دعمها لأوكرانيا “مهما طال الزمن”.
المصدر: وكالات

