واصلت إسرائيل لليوم الرابع على التوالي شن هجمات على إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، أن “سلاح الجو سيواصل مهاجمة منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية”.
وأضاف الجيش الإسرائيلى في بيانه أن قواته “لن تسمح لإيران بتفعيل الدفاع الجوي ضد مقاتلاته”. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه “يهاجم أهدافا في طهران وبيروت بشكل متزامن”.
وأعلنت وكالة إيسنا الإيرانية مقتل 5 من أفراد الحرس الثورى الإيرانى في الهجنات الإسرائيلية.
وأعلن الجيش الإسرائيلى أنه أطلق موجة جديدة من الهجمات على ما وصفه بـ “النظام الإرهابي الإيراني” في طهران، وأنه دمر مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية في العاصمة الإيرانية.
وقال الجيش أن “هيئة الإذاعة الإيرانية دعت على مدى سنوات إلى تدمير دولة إسرائيل واستخدام الأسلحة النووية”، فضلا عن أنها “ساهمت بشكل مباشر في قمع السكان في إيران”.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل استهداف البنية التحتية التابعة للنظام الإيراني في أنحاء طهران.
وقال معهد مستقل للدراسات السياسية إن صور الأقمار الصناعية التقطت ما بدا أنها أول هجمات معروفة على موقع نووي إيراني منذ بدء حملة القصف الجوي الأمريكية الإسرائيلية.
وقال معهد العلوم والأمن الدولي الاثنين إن صورا التقطتها شركة فانتور ومقرها كولورادو أظهرت غارتين على نقاط الدخول إلى منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في موقع نطنز، الذي استهدفته الولايات المتحدة في يونيو الماضي.
وقال ديفيد ألبرايت المفتش النووي السابق في الأمم المتحدة ومؤسس المعهد إن الضربتين يبدو أنهما حدثتا في وقت ما بين بعد ظهر الأحد وصباح الاثنين بالتوقيت المحلي، استنادا إلى صور الأقمار الصناعية التي اطلع عليها المعهد.
وذكر تقرير ألبرايت أن صور فانتور أظهرت تدمير ثلاثة مبان في نطنز. اثنان منها كانا مدخلين للموظفين إلى قاعتين تحت الأرض بهما آلاف أجهزة الطرد المركزي، وهي آلات لتخصب اليورانيوم لاستخدامه في محطات الطاقة أو صنع أسلحة بحسب المدة.
وأضاف التقرير أن المبنى الثالث المدمر كان يغطي المنحدر الوحيد الذي يمكن للمركبات الوصول منه إلى القاعتين تحت الأرض.
المصدر: وكالات

