عصر جديد من حسابات التنبؤ بالطقس
نعم إن ظهور الأقمار الصناعية المتخصصة في الأرصدة الجوية منذ ستينات القرن الماضي وتطورها المستمر الهائل كان أبلغ في تقدم التنبؤ بالطقس بما توفرة من بيانات وصور لا تنقطع لكن هذا كله كان سيفقد قيمة لولا تطور حسابات التنبؤ بالطقس وهذة بدورها تتوقف على تطور قدرات الكمبيوتر .
أن التنبؤ بالطقس ما هو إلا علم رياضي محض .
وهو يتقدم بما يقدمه له علماء الرياضيات من وسائل رياضية لإجراء حساباته فائقة التعقيد .
وتبشر مجلة ” كوميونيكاشنز أوف ذي ايه سي إم ” المتخصصة في الحسابات الكومبيوترية بقدوم عصر جديد من حسابات التنبؤ بالطقس يواكب الحاجة المتنامية لتنبؤ أدق و أطول مدى وأكثر شمولا .
تنسب المجلة لواحد من أهم مراكز أبحاث الكمبيوتر في العالم أن العمل يجرى لتطوير أدوات رياضية تبني التنبؤ الجوي على أسس جديدة تماما ويؤكد مركز أبحاث اي بي إم توماس جية واطسن الأمريكي أنه يؤدي أيضا إلى تفهم أفضل بكثير لطبيعة الغلاف الجوي .
وتوضح المجلة التي تصدرها الجمعية الأمريكية للحساب الألي التي تعرف اختصارا باي سي أم أن العصر الجديد لحسابات التنبؤ بالطقس يقوده في أمريكا المركز القومي لللتنبؤ البيئي و الوكالة القومية للطقس وفي أوروبا المركز الأوروبي للتنبؤات الطقسية متوسطة المدى الذي يستخدم في عمله كومبيوتر ذا امكانات هائلة إذا يقوم بمعالجة 300 مليون عملية حسابية يوميا وينتج نحو 65 تيرابايت من البيانات المتعلقة بالطقس يوميا .
تقول الوكالة القومية للطقس في أمريكا أن نسبة الدقة لديها حاليا في التنبؤ هي 60% لما يزيد عن 5 ايام وهي النسبة المرجولها أن تزيد باستعمال الأسس الحسابية المرتقبة أما المركز القومي للتنبؤ البيئي فيؤكد أن نظاما كومبيوتريا جديدا سيقوم بتشغيله السنة المقبلة سيضعه على بداية ذلك العصر الجديد من التنبؤ .
الصين وكوريا الجنوبية من ابرز الدول الاخرى التي لديها جهود مهمة في هذا الشأن .
