قتل وأصيب العشرات من بينهم ضباط ومسؤولون كبار، في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف اجتماعا داخل مقر قيادة الجيش السوداني في مدينة سنجة بولاية سنار، المتاخمة لولاية النيل الأزرق.
وقال بيان صادر عن الناطق باسم حكومة ولاية سنار، إن الهجوم الذي وقع منتصف نهار الإثنين واستهدف مقر الفرقة 17 مشاة التابعة للجيش ، أسفر عن خسائر بشرية يجري حصرها.
وأكد مصدر طبي في مستشفى سنجة وصول نحو 11 قتيلا وأكثر من 40 جريحا بإصابات متفاوتة، وصفت بعضها بالحرجة، مشيرا إلى أن “معظم المصابين من الضباط والجنود”.
فيما تحدثت مصادر أخرى عن سقوط 28 قتيلا و إصابة نحو 60 جريحا خال الهجوم على الاجتماع الذى ذكرت مصادر محلية بانه ضم عدد من ولاة الولايات إلى جانب مسؤولين كبار في جهاز الاستخبارات وقادة عسكريين .
كما تحدثت منصات تابعة لحكومتي ولايتي النيل الأبيض والنيل الأزرق عن مقتل عناصر من الطواقم الحكومية التي ترافق الولاة في تحركاتهم.
ويأتي الهجوم بعد إعلان مصادر في الحركة الشعبية – شمال مقتل وإصابة نحو 90 شخصا ، في قصف جوي نفذه طيران الجيش السودانى على مواقع للقوات الدعم السريع بمنطقة يابوس جنوب سنجة.
وشهدت الأيام الثلاثة الماضية تصعيدا لافتا في القصف الجوي المتبادل بين طرفي حرب السودان، إذ استهدفت مسيّرات مواقع عسكرية للجيش في مناطق من كردفان والنيل الأزرق، بينما أفادت تقارير محلية بأن غارات بطائرات حربية طالت مناطق سكنية في كردفان ودارفور، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى من المدنيين.
وتسود حالة من التوتر المتزايد محاور القتال بكردفان والنيل الأزرق، وسط تقارير عن حشود عسكرية واستعدادات لمعركة واسعة خلال الأيام المقبلة.

