دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الولايات المتحدة لـ”تقديم ضمانات تؤكد عدم تخليها عن الاتفاق النووي” الموقع عام 2015، مشدداً على أن “الاتفاق سيكون قريباً جداً لو غيرت واشنطن سلوكها”.
ودعا زاده، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء الاثنين، الولايات المتحدة لـ”إثبات أن لديها ضمانات بأنها لن تتخلى عن الاتفاق النووي مرة أخرى إذا نجحت المحادثات لإحيائه”، مبيناً أن “أمام واشنطن طريق واضح للعودة إلى الاتفاق ويجب أن تكفّ عن السياسة التي انتهجتها الإدارة الأمريكية السابقة في فرض الحظر على إيران”.
وأشار إلى أن “إجراءات الإدارة الأمريكية الجديدة تتعارض مع تصريحاتها”، موضحاً أن “واشنطن ليست عضواً بالاتفاق النووي ولا يمكنها التعليق عليه”.
وأعرب زاده عن “ارتياحه لتكرار أميركا رغبتها في العودة إلى الاتفاق النووي”، معتقداً أن “الأمر يعود لإرادتها لرفع العقوبات التي فرضتها على إيران بشكل غير قانوني، لكن المهم هو التحرك على أرض الواقع”.
وأکد أنه “عندما يغير الأميركان سلوكهم ويعودون إلى المسار الصحيح، فإن الاتفاق سيكون قريباً جداً، وإذا كانوا يريدون اللعب بمجموعة (1+4) والعالم، فإن التوصل إلى اتفاق سيكون بعيداً جداً”.
وتابع “بعض الدول تتصور أن الاتفاقات التي خضعت للإجراءات القانونية في إيران وأصبحت قانوناً رسمياً في البلاد يمكن التحايل عليها بالسلوك غير القانوني”، مؤكداً أن طهران “ملتزمة بقوانينها کجميع الدول التي تتنفس أجواء الديمقراطية، وستتابع الحكومة ما أقره مجلس الشورى (البرلمان)”.
وسبق أن أعلنت إيران والاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، أن مباحثات فيينا ستستأنف في 29 نوفمبر الجاري، وسط ضغوط كبيرة تُفرض على إيران، وتحذيرات غربية من أن التطور النووي لطهران بلغ “مستويات خطيرة”.
المصدر: وكالات

