خطف طفل الأضواء وهو يتدحرج على أرضية المكتب البيضاوي أثناء إلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابا.
وكان ترامب في منتصف خطابه عما وصفه بالعلاج “المعجزة” لفقدان السمع عندما قرر الطفل ترافيس سميث ذو العامين أنه اكتفى، وبدأ ببدلته الرسمية يتدحرج على سجاد البيت الأبيض.
وجمع ترامب ترافيس ووالدته مع مسؤولين صحيين للإشادة بالعقار “المعجزة”، وقال إنه أعاد للطفل قدرته على السمع.
وقال ترامب: “هذا أمر مذهل حقا، كان أصما بنسبة 100 بالمئة، ولكنه أخذ هذا العلاج المعجزة والآن يستطيع أن يسمع والدته وهي تقول له: أحبك”.
وفي تلك الأثناء، ابتعد ترافيس بمرح عن ذراعي والدته وركض إلى جانب الغرفة حيث قام برقصة صغيرة.
ثم بدأ يزحف على الأرض وتمدد للحظات على وجهه فوق السجادة قبل أن يقوم أحد البالغين بحمله.
وكان المسؤولون يحاولون كتم ضحكاتهم أمام هذا المشهد النادر داخل المكتب البيضاوي.
وكان ترافيس من أوائل الأطفال الذين خضعوا لعلاج جيني جديد مدعوم من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، والذي أعاد له السمع ضمن تجربة سريرية.
وقالت والدته سيرا: “إن استخدام الدواء، والخضوع لعملية جراحية، منح القدرة على الاستماع إلى الموسيقى”.
وأضافت: “كان لا يعرف حتى اسمه ولم يكن يستطيع سماعي”.
ونشر البيت الأبيض على وسائل التواصل الاجتماعي صورة الطفل وهو مستلق داخل المكتب وأرفقها بتعليق “الجمعة تقريبا”.
المصدر : وكالات

