وُلدت أنثى الفيل الآسيوي لين ماي في حديقة الحيوان الوطنية التابعة لمؤسسة سميثسونيان في واشنطن، في الثاني من فبراير الماضي. إلا أن أمها ني لين أبدت سلوكا عدوانيا تجاهها في أيامها الأولى، ما أدى إلى إنفصالهما وترك سبب هذا الرفض غير معروف حتى الآن.
وفي المقابل، تدخلت الفيلة سوارنا لتتولى رعايتها. وعلى الرغم من أنها لم تُنجب من قبل، فإن إدارة الحديقة تؤكد أنها أظهرت قدرة فطرية لافتة على الاعتناء بـ”لين ماي”، حيث نجحت في تحقيق توازن بين توفير الحماية لها ومنحها قدرا مناسبا من الاستقلالية.
وذكر التقرير إلى إن لين ماي اعتمدت بشكل أساسي على مقدّمي الرعاية الذين تولّوا إطعامها باستخدام الزجاجات. لكن مع مرور الوقت، بدأت تتعلق بـ”سوارنا”، وأصبحت تقتدي بها وتتبع تحركاتها، بعد أن كانت في البداية أكثر اندفاعا وابتعادا عنها.
ووصفت إدارة الحديقة هذه العلاقة بأنها تتطور بشكل ملحوظ، وأصبحت أكثر انسجاما وتفاهما ورغم انفصالها عن أمها، تبدو لين ماي مفعمة بالحيوية والنشاط، وفقا لما أكده فريق الرعاية، الذي أشار في الوقت ذاته إلى أن العناية بصغير الفيل، خاصة مع الحاجة إلى إطعامه على مدار الساعة، تعد مهمة شاقة، ومن جهة أخرى، أثارت قصة لين ماي تفاعلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن تعاطفهم معها وقارن بعضهم قصتها بقصة القرد “بانش” الذي حظي باهتمام كبير سابقا بعد تعرضه لظروف مشابهة.
المصدر: وكالات أنباء

