تساءلت صحيفة لوفيجارو هل سيقدم النظام الإيراني تنازلات بشأن برنامجه النووي تحت وطأة التهديد بالضربات العسكرية الأمريكية، ففي أحسن الأحوال، ستُسفر هذه المفاوضات عن اتفاق مخفف وهش ومؤقت.
ونظرياً، ينبغي أن يدفع هذا الوضع القادة الإيرانيين إلى النظر في هذا النوع من التسوية، فمهما كانت سطحية، مع البيت الأبيض.
فقد أضعفت حرب الأيام الاثني عشر النظام الايراني، كما تكبد حلفاؤه في المنطقة، حماس وحزب الله، خسائر فادحة جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة ولبنان.
وبخصوص روسيا فقد عاد علي لاريجاني، رئيس مجلس الأمن الإيراني، خالي الوفاض من موسكو الأسبوع الماضي، دون الحصول على الدعم الذي كان يتوقعه من الكرملين.
وتعتقد مصادر موثوقة تضيف صحيفة لوفيجارو أنه تم “تجهيز” موقع واحد على الأقل لاستئناف تخصيب اليورانيوم، يُرجح أنه نطنز، إلا أن المرشد الأعلى، آية الله خامنئي، لم يأمر باستئناف هذه العملية.
وبما أن البرنامج لا يزال معلقاً، فإن قبول مفهوم “التخصيب الصفري” لن يكلف النظام الايراني الكثير.
المصدر: وكالات

