أجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات جوية مشتركة شاركت فيها قاذفة استراتيجية أمريكية من طراز (B-52H) فوق شبه الجزيرة الكورية، اليوم الجمعة.
وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، في بيان أوردته وكالة أنباء كوريا الجنوبية (يونهاب)، أن التدريبات جاءت بعد أسبوعين من زيارة الغواصة (يو إس إس ميشيجان)، وهي غواصة صواريخ موجهة نووية، إلى كوريا الجنوبية؛ تماشيًا مع تعهد الولايات المتحدة بتعزيز “الظهور المنتظم” للأصول الاستراتيجية في شبه الجزيرة الكورية للدفاع ضد تطور التهديدات الكورية الشمالية.
ونشرت كوريا الجنوبية مقاتلات الشبح من طراز “F-35A” والمقاتلات “KF-16” في التدريبات، في حين أرسلت الولايات المتحدة مقاتلاتها من طراز “F-16″ و”F-15E”.
وأوضح البيان أنه “من خلال التدريب الجوي المشترك، أظهر كلا البلدين تصميمهما الراسخ على تعزيز الموقف الدفاعي المشترك من خلال تعزيز إمكانية التشغيل البيني بين أصول الردع الأمريكية الموسعة، بما في ذلك القوات النووية، والقوات التقليدية المتطورة للجيش الكوري الجنوبي”..ويشير مصطلح الردع الموسع إلى التزام أمريكا باستخدام النطاق الكامل لقدراتها العسكرية، بما في ذلك القدرات النووية، للدفاع عن حليفها.
كما أشارت الوزارة إلى أن الحلفاء سينفذون هدفهم المتمثل في “التحالف العملي” وتحقيق “السلام من خلال القوة”، على أساس القدرات “الساحقة” للتحالف.
وقد تعهدت الولايات المتحدة بـ “الظهور المنتظم” للأصول الاستراتيجية في إعلان واشنطن، الذي صدر عن قمة الرئيس الكوري يون سيوك-يول والرئيس الأمريكي جو بايدن في واشنطن في أبريل.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

