قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في اتصال هاتفي مع نظيره الكوري الجنوبي تشو هيون إن التعاون بين الدول لضمان الأمن في مضيق هرمز بات أكثر أهمية من أي وقت مضى لتحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وأسعار النفط.
وفي وقت لاحق، أحجم هيون عن التعليق على ما إذا كانت واشنطن قد طلبت من كوريا الجنوبية نشر سفينة حربية في المضيق رغم الأسئلة الكثيرة التي وجهها إليه أعضاء البرلمان، والذين أشار بعضهم إلى أن مثل هذه الخطوة قد تُخالف القوانين المحلية.
وقال تشو خلال جلسة استماع أمام لجنة برلمانية الثلاثاء “مسألة كيفية استجابتنا لطلب حليف بالغة الأهمية… وأؤكد لكم أننا سنعمل وفقا للدستور والقانون عند اتخاذنا القرار”.
واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعض الحلفاء الغربيين بالجحود بعدما رفضت عدة دول طلبه بإرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 بالمئة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وأدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وأثار مخاوف التضخم عالميا.
وأعلنت كوريا الجنوبية أنها ستدرس بعناية دعوة ترامب لدول من بينها كوريا الجنوبية واليابان والصين لنشر سفن حربية في الشرق الأوسط لتشكيل تحالف يضمن المرور الآمن عبر المضيق.
وتشير بيانات جمعية التجارة الدولية الكورية إلى أن كوريا الجنوبية، رابع أكبر اقتصاد في آسيا، تعتمد بشكل شبه كامل على واردات الطاقة، إذ تستورد نحو 70 بالمئة من النفط و20 بالمئة من الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط.
وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية اليوم أنها لم تتلق أي طلب لنشر سفن حربية أو قوات في مضيق هرمز.
وأفادت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بأن تشو اتفق مع روبيو على أهمية حرية الملاحة في المضيق لأمن واقتصاد كوريا الجنوبية وغيرها من الدول، واقترح مواصلة المشاورات الوثيقة بين الجانبين.
وتم إغلاق الممر المائي الحيوي فعليا أمام معظم حركة ناقلات النفط في العالم منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في 28 فبراير في بداية حملة قصف مكثفة استهدفت مواقع في أجزاء مختلفة من البلاد.
المصدر: وكالات

