قالت روسيا، اليوم الجمعة، إن البيانات التي حصلت عليها وزارة الدفاع تثبت مرة أخرى تطوير الولايات المتحدة أسلحة بيولوجية على أراضي أوكرانيا، فيما تبادلت موسكو وكييف الهجمات والقصف بالمدفعية والطائرات المسيرة.
وأفاد قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في روسيا إيجور كيريلوف، في تصريحات أوردتها وكالة “تاس” اليوم، بأن تفشي إنفلونزا الطيور في روسيا “تسبب في إثارة مخاوف بشأن التجارب البيولوجية التي تعاقدت عليها الولايات المتحدة والتي أجريت في محمية أسكانيا نوفا الطبيعية في خيرسون، عندما كانت خاضعة لسيطرة أوكرانيا”.
وأضاف “في ضوء هذه الخلفية، فإن زيادة حالات الإصابة بإنفلونزا الطيور في روسيا والدول الأوروبية تثير قلقاً خاصاً. منذ بداية هذا العام، تم تسجيل 32 تفشياً لأنفلونزا الطيور في روسيا بجميع المقاطعات الفيدرالية، وفي الأسبوع الماضي وحده، تم اكتشاف المرض في مؤسسات بمنطقتي كيروف وياروسلافل”.
وبدورها، قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إن أوكرانيا “حاولت تدمير مواد حيوية موجودة في مختبر بمنطقة خيرسون”، مشيرة إلى أن العلماء الروس وجدوا آثاراً لإنفلونزا الطيور شديدة العدوى بالعينات المتبقية في المختبر.
وأضافت الوزارة “خططت الولايات المتحدة، تحت غطاء العمل السلمي، لانتقاء مسببات الأمراض شديدة العدوى في آسيا الوسطى والقوقاز”، موضحة أن عدد المختبرات البيولوجية ذات مستويات العزل القصوى ارتفع بشكل ملحوظ”.
ولفتت الوزارة إلى أن زيادة حالات الإصابة بإنفلونزا الطيور في روسيا، يثير القلق، نظراً لأن عام 2021 شهد نفوقاً جماعياً للطيور بأوكرانيا بعد التجارب البيولوجية.
المصدر: وكالات

