أعلن جهاز الأمن الروسي (إف إس بي) اليوم الأحد أن المشتبه بتنفيذه محاولة اغتيال نائب مدير الاستخبارات العسكرية، الفريق أول فلاديمير أليكسييف، أوقف في دبي وسُلّم إلى روسيا عقب فراره إلى الإمارات العربية المتحدة.
وقال جهاز الأمن الروسي إن مواطنا روسيا من مواليد عام 1960 يُعتبر “المنفذ المباشر للجريمة أوقف وسُلّم لروسيا بعدما فر إلى دبي”.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن الجهاز أن أحد شركائه أوقف في موسكو، فيما نجحت امرأة، هي شريكة ثالثة، في الفرار إلى أوكرانيا.
وقال محققون إن أليكسييف، الذي يشغل منصب نائب رئيس المخابرات العسكرية، تعرض لعدة طلقات نارية في بناية سكنية في موسكو يوم الجمعة الماضي. وذكرت وسائل إعلام روسية أنه خضع لعملية جراحية بعد الإصابة.
وجاءت محاولة اغتيال ألكسييف بعد سلسلة اغتيالات في روسيا والأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها موسكو، طالت مسؤولين في الجيش وسياسيين محليين وآخرين يؤيدون الحرب الروسية على أوكرانيا، بينما أعلنت كييف مسؤوليتها عن بعض هذه العمليات.
واتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف كييف بالوقوف خلف محاولة اغتيال أليكسييف، والسعي عبر ذلك إلى إفشال المباحثات الجارية بوساطة أمريكية للتوصل إلى حل للنزاع في أوكرانيا.
وفلاديمير أليكسييف الذي نجا هو المساعد الأول لرئيس الاستخبارات العسكرية الروسية إيجور كوستيوكوف الذي يترأس أيضا الوفد الروسي الى مفاوضات السلام مع أوكرانيا.
وسبق أن فرضت الدول الغربية عقوبات على أليكسييف (64 عاما) للاشتباه بدوره في هجمات إلكترونية نُسبت الى روسيا، فضلا عن اتهامه بتدبير هجوم استخدم فيه غاز للأعصاب وطال المعارض الروسي سيرغي سكريبال العام 2018 في المملكة المتحدة.
وورد في نبذته الشخصية الرسمية أنه تميز في عمليات استخباراتية في سوريا، حيث تدخلت موسكو عسكريا العام 2015 دعما لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في وجه الفصائل المعارضة.
وكالات

