أفاد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية عرب وحلفاء الولايات المتحدة، بأن الحرب الدائرة مع إيران قد تطول لأسابيع إضافية. وأكد أن التركيز العسكري الحالي ينصب على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخزوناتها ومصانعها، وفقاً لموقع “أكسيوس”.
وأوضح روبيو، نقلاً عن مصادر مطلعة على المحادثات، أن الولايات المتحدة لا تسعى رسميًا إلى “تغيير النظام” في إيران، لكنها ترغب في رؤية “قيادة مختلفة” تدير البلاد مستقبلاً. وأكد أن الإدارة الأميركية لا تجري حاليا أي حوار مع طهران، معتبرا أن فتح قنوات تفاوض في هذه المرحلة قد يقوض الأهداف العسكرية.
في تطور متصل، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، النظام الحاكم في إيران “بالاستسلام غير المشروط”، في أقوى تصريح يحدد أهداف الولايات المتحدة منذ بدء العمليات العسكرية قبل سبعة أيام.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال”: “لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران سوى الاستسلام غير المشروط”، مضيفا أنه بعد استسلام النظام الحالي، ينبغي اختيار “قيادة عظيمة ومقبولة” للبلاد.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيساعدون في إعادة بناء إيران بعد انتهاء الحرب، قائلاً إن البلاد “يمكن أن يكون لها مستقبل عظيم”.
أشار ترامب في تصريحات سابقة إلى رغبته في المشاركة شخصيًا في اختيار المرشد الأعلى المقبل لإيران، لضمان عدم تبني سياسات قد تقود إلى صراع جديد.
من جهته، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بعض الدول بدأت جهود وساطة لوقف الحرب. وأكد أن بلاده ملتزمة بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكنها لن تتردد في الدفاع عن سيادتها وكرامتها الوطنية.
ميدانياً، دخلت الضربات الأمريكية والإسرائيلية يومها السابع مع تصاعد حدتها. وتواصل إيران وحلفاؤها، ومن بينهم حزب الله في لبنان وميليشيات شيعية في العراق، إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه قواعد أمريكية وإسرائيل وبعض دول الخليج.
تراجعت وتيرة الهجمات الإيرانية بشكل ملحوظ. وأعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات الصاروخية الإيرانية انخفضت بنسبة تصل إلى 90% مقارنة باليوم الأول للحرب. وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن نحو 60% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخزوناتها تم تدميرها حتى الآن.
في تطور آخر، شنت مقاتلات إسرائيلية غارة استهدفت مخبأً محصنًا يقع أسفل مجمع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي. ويُعتقد أن المخبأ كان يستخدم كمركز قيادة للطوارئ، فيما لا تزال التقييمات جارية لمعرفة ما إذا كان مسؤولون إيرانيون كبار كانوا داخله وقت الضربة.
المصدر: وكالات

