أعلنت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريجيز، عفوًا عامًا عن مئات السجناء.
يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفعت بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي مع سعيها لتوسيع الإنتاج هناك بعد أن أطاحت القوات الأمريكية بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير.
وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصًا عامًا يجيز المعاملات التي تشمل حكومة فنزويلا وشركة النفط الحكومية بتروليوس دي فنزويلا والتي “تعد عادية وضرورية لتحميل النفط فنزويلي المنشأ أو تصديره أو إعادة تصديره أو بيعه أو إعادة بيعه أو توريده أو تخزينه أو تسويقه أو شرائه أو تسليمه أو نقله، بما في ذلك تكرير هذا النفط من قبل كيان أمريكي معترف به”، وفقًا لـ”رويترز”.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي إن التدخل في فنزويلا كان عملًا صائبًا، وسنعمل مع فنزويلا وسنجعلها قوية، مشيرًا إلى أن أي شخص عارض تدخلنا في فنزويلا كاره للولايات المتحدة، وسنعمل بشكل قوي مع فنزويلا وستنخفض أسعار النفط.
كما قال ترامب إن إدارته ستتولى تحديد شركات النفط التي سيسمح لها بالعمل في فنزويلا، عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، متعهدًا بضمان أمن عمليات الشركات في الدولة الواقعة بأمريكا اللاتينية.
وكالات

