دقلو وحمدوك يلتقيان الاثنين في إثيوبيا لبحث سبل وقف الحرب بالسودان
أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” في السودان، أن وفدا من التنسيقية بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك سيلتقي مع وفد من قوات الدعم السريع برئاسة قائدها محمد حمدان دقلو “حميدتي”، غدا الاثنين، في إثيوبيا.
وكان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وصل صباح الأحد، إلى العاصمة جيبوتي للقاء رئيس البلاد رئيس الدورة الحالية لمنظمة “إيجاد” لبحث تطورات الأوضاع في السودان.
وذكرت التنسيقية في بيان نشرته قوى الحرية والتغيير على فيسبوك، أن هذا اللقاء يأتي إثر الخطابات التي أرسلتها التنسيقية إلى دقلو وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
كما أوضحت أنها دعت الطرفين للقاءات عاجلة تبحث قضايا حماية المدنيين وتوصيل المساعدات الإنسانية وسبل وقف الحرب عبر المسار السلمي التفاوضي.
وأضاف البيان أن التواصل لا يزال مستمرا مع قيادة الجيش لتحديد مكان وزمان لقاء بين “تقدم” والقوات المسلحة السودانية، آملاً أن تكلل هذه اللقاءات بخطوات عملية تنهي المعاناة التي يعيشها الشعب السوداني، وتدفع جهود الحل السلمي لكارثة حرب 15 أبريل بما يتكامل مع الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لوقف الحرب وإنهائها لا سيما جهود منظمة الهيئة الحكومية للتنمية الإيجاد والاتحاد الإفريقي ومنبر جدة.
أتى هذا بعدما أكد حمدوك، الاثنين الماضي، أنه طلب اللقاء بشكل عاجل مع البرهان ودقلو بغرض التشاور حول السبل الكفيلة بوقف الحرب، وذلك في رسالتين خطيتين نيابة عن تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية، فيما رحب قائد الدعم السريع بعقد اللقاء.
يشار إلى أن “إيجاد” كانت أعلنت تأجيل لقاء البرهان ودقلو إلى شهر يناير في موعد محدد سيعلن لاحقاً وذلك لأسباب فنية، وقالت إنها أخطرت قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان، باعتذار دقلو عن حضور اجتماع جيبوتي.
واندلع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل الماضي بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين بسبب خلافات حول خطط لدمج الدعم السريع في الجيش، في الوقت الذي كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليا.
وأسفر الصراع عن مقتل نحو 10 آلاف ونزوح حوالي سبعة ملايين شخص داخليا، بحسب الأمم المتحدة، بينما فر نحو 1.5 مليون شخص آخرين إلى دول مجاورة هرباً من الحرب.
المصدر: وكالات
