دخلت قوات “درع الوطن”، اليوم الأحد، إلى مدينة المكلا ومطار الريان ومناطق الساحل، فيما أعلنت بدء استلام الأسلحة الثقيلة من أغلب قوات المجلس الانتقالي في المهرة.
وأكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم الأحد، دخول قوات “درع الوطن” إلى المكلا ومطار الريان، مشيرًا إلى التعامل مع جيوب مقاومة والقضاء عليها في محور مطار الريان.
وأكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم الأحد، دخول قوات “درع الوطن” إلى المكلا ومطار الريان، مشيرًا إلى التعامل مع جيوب مقاومة والقضاء عليها في محور مطار الريان.
وطالب الخنبشي في وقت سابق قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” بالخروج من مطار الريان بالمكلا.
وأمس، أعلنت المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت عن تأمين مدينة المكلا وضواحيها وكافة المنشآت العسكرية والمدنية.
وأكد المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية تأمين المنشآت العسكرية والمدنية من قبل قوات النخبة الحضرمية وقوات حماية حضرموت ودرع الوطن، داعيًا المواطنين إلى عدم الاقتراب من المعسكرات وعدم الانسياق وراء الشائعات حفاظًا على الأمن.
وأفادت مصادر ميدانية أن قوات درع الوطن استكملت تأمين مدن وادي حضرموت بما فيها سيئون والمنشآت الحيوية فيها، واتجهت إلى تعقب وتصفية ما تبقى من جيوب القوات الموالية للانتقالي في منطقة الهضبة وعلى الطريق الرابط بين سيئون والمكلا.
وكان كل من محمد الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي في وادي وصحراء حضرموت، وعلي الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي جنوب مدينة سيئون، واللذان تحصنا بقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بالقرب من معسكر الأدواس، قد هربا قبل أن تتم محاصرتهما من قبل قوات درع الوطن، ودُفعا للاستسلام.
وكالات

