دخلت مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى منطقة الشرق الأوسط ضمن نطاق القيادة المركزية الأمريكية، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الإقليمي، وذلك عقب تحذير أطلقه قائد فيلق القدس الإيراني أكد فيه أن قواته في حالة جاهزية لتنفيذ هجمات محتملة.
ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن مسؤول أمريكي أن عبور المجموعة يهدف إلى تعزيز الردع وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة التي تضم إيران، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متزايداً.
وأفادت الشبكة بأن هذا التحرك يأتي بعد أيام من تحذير قائد الحرس الثوري الإيراني من أن قواته على أهبة الاستعداد للهجوم، وذلك مع تحرك السفن الحربية الأمريكية نحو المنطقة.
وكانت وكالة “أسوشيتد برس” قد نقلت عن مسؤول في البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات وثلاث مدمرات تابعة لها وصلت إلى المحيط الهندي وفي طريقها إلى بحر العرب .
وتتألف المجموعة الضاربة من حاملة الطائرات “لينكولن” وثلاث مدمرات صواريخ موجهة: “يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور”، و”يو إس إس سبروانس”، و”يو إس إس مايكل مورفي”.. وتضم “لينكولن” أسرابًا من طائرات “إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت”، و”إي إيه-18 جي جراولر”، وطائرات “إف-35 سي” المقاتلة، ومروحيات “إم إتش-60 آر/إس”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الخميس الماضي أن الولايات المتحدة لديها “أسطول ضخم” متجه نحو إيران “احتياطاً” في حال أراد اتخاذ إجراء، مع أنه أضاف: “ربما لن نضطر لاستخدامه”.
وحذر ترامب مراراً وتكراراً القادة الإيرانيين من قتل المتظاهرين السلميين – الذين بدأت احتجاجاتهم أواخر ديسمبر الماضي في أكبر تحدٍّ للنظام الحاكم في البلاد منذ سنوات – ومن الإعدام الجماعي للمعتقلين خلال الاحتجاجات.
وخلال الأيام الماضية، أفادت وكالة نور نيوز، المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عبر قناتها على تطبيق تيليجرام، أن الجنرال محمد باكبور حذر الولايات المتحدة وإسرائيل “من تجنب أي خطأ في التقدير”.
وأضاف إن الحرس الثوري وإيران على أهبة الاستعداد أكثر من أي وقت مضى، ومستعدون لتنفيذ أوامر وتوجيهات القائد الأعلى.
المصدر: أ ش أ

