ينظم المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتور محمد نصر الدين الجبالي حفل توقيع كتاب “ثلاث مسرحيات” للكاتبة الإنجليزية أفرا بِنْ، وبحضور مترجمته الكاتبة والمترجمة إيزابيل كمال، وتدير النقاش حوله رشا عبد المنعم، وذلك يوم الثلاثاء 21 أبريل الحالى، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بمنفذ البيع بمقر المركز بحرم الأوبرا.
يضم الكتاب ثلاثًا من أبرز المسرحيات الكوميدية في أعمال أفرا بن: الغندور، الكونت المزيف، وفرصة سعيدة، حيث تتقاطع الحكايات بين الحب والخداع والزواج القسري في إطار ساخر يكشف تناقضات المجتمع الأرستقراطي في عصر الاسترداد.
بأسلوب مرح وذكي، تقدم الكاتبة كوميديا اجتماعية لاذعة، تمزج بين التنكر والمفارقات الدرامية، لتصنع عالمًا نابضًا بالحياة، يكشف عن حرية الفرد وصراعه مع القيود الاجتماعية.
كما يقدم المركز القومي للترجمة في هذا اليوم خصمًا بنسبة 25% على هذا الكتاب بمناسبة حفل التوقيع.
ثلاث مسرحيات
يضم الكتاب ثلاث مسرحيات تُعد من أبرز الأعمال الكوميدية التي حققت شهرة واسعة في عصر الاسترداد، وتكشف بذكاء لافت قدرة أفرا بِن على نقد المجتمع الأرستقراطي عبر كوميديا اجتماعية نابضة بالحيوية والمرح.
في مسرحية “الغندور (سير تيموثي تودري)” تتجسد مأساة الزواج القسري في قالب ساخر، حيث تُجبر سيلندا على الزواج من سير تيموثي رغم حبها لبيلمور، قبل أن تنتهي الأحداث بعودة الحبيبين لبعضهما بعد حصول بيلمور على الطلاق.
أما مسرحية “الكونت المزيف” فهي عمل هزلي قائم على خدعة ماكرة، يتنكر فيها منظف مداخن يُدعى جيليام في هيئة كونت غريب الأطوار، ليتيح للعاشق دون كارلوس التسلل إلى بيت حبيبته جوليا متنكرًا في زي خادمه، في لعبة أقنعة تكشف زيف العلاقات الاجتماعية والرغبة في الانتقام ممن خدعوه.
وتأتي مسرحية “فرصة سعيدة (صفقة عضو البلدية)” لتتناول قصة الليدي فولبانك التي اضطرت للزواج من رجل ثري مُسن، في إطار كوميدي جريء يتضمن تفاصيل ساخرة حول نقل عشيقها جايمان إلى غرفة نومها متنكرًا في ملابس الشيطان، وهي المسرحية التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا واستقبلها الجمهور بحفاوة لافتة.
تمثل هذه النصوص مدخلًا مهمًا إلى عالم أفرا بِن (1640–1689)، إحدى رائدات الكتابة المهنية في الأدب الإنجليزي، وصوتًا مبكرًا في نقد الأرستقراطية والسلطة الاجتماعية، واسمًا استعاد حضوره المعاصر بوصفه من البدايات المؤسسة للكتابة النسوية في المسرح والأدب.
في “ثلاث مسرحيات”، لا تتخفّى الشخصيات لتخدع الآخرين فقط، بل لتكشف العالم وهو يعيد إنتاج أوهامه.
المصدر: وكالات أنباء

