تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافى
أفادت مراسلة العربية والحدث، فجر الجمعة، بتمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن ليوم إضافي. في حين غادر وفدا البلدين مقر وزارة الخارجية الأميركية.
وأوضحت المراسلة أن المفاوضات ستتواصل بين الطرفين خلال الساعات المقبلة سعيا للتوصل لاتفاق بعد جدل حول الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان والتي كان من المقرر أن تنتهي الخميس، ستستمر ليوم إضافي.
وأضافت الوزارة أن جولة المحادثات الخامسة هذه التي بدأت هذا الأسبوع ستستأنف صباح الجمعة، مردفة في بيان أن “المحادثات بين إسرائيل ولبنان لا تزال مستمرة فيما نواصل تيسير هذه العملية”.
وتأتي هذه المحادثات وسط وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله وهو امتداد لحرب الشرق الأوسط التي تتفاوض الولايات المتحدة وإيران لوضع حد نهائي لها.
وقبيل ذلك كشف مصدر أميركي لقناة “العربية”، الخميس، أن اجتماع لبنان وإسرائيل “وصل إلى طريق مسدود بسبب الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني”.
وأكد المصدر الأميركي أن “الجانب اللبناني يطالب بجدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي”، مشيرا إلى أن واشنطن تدفع تجاه “اتفاق يتضمن انسحابا مرحليا لإسرائيل من جنوب لبنان”.
ونفى مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون كبار، الخميس، أي انسحاب إسرائيلي من المنطقة العازلة جنوب لبنان، وذلك بعدما أعلن مسؤول أميركي أن إسرائيل سحبت بعض قواتها من المنطقة في بادرة حسن نية تجاه الحكومة اللبنانية.
وقال مسؤول إسرائيلي، الخميس، إن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله.
وصرح المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، ديفيد منسر، خلال إحاطة للصحافيين “لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان ما دام حزب الله يشكل تهديدا، ولم يُنزع سلاحه ولم يُجرّد من قدراته العسكرية”.
وتناقش إسرائيل ولبنان مقترحا مدعوما من الولايات المتحدة يقضي بتسليم القوات الإسرائيلية جزءا من الأراضي اللبنانية، التي احتلتها في أثناء حربها مع جماعة حزب الله، إلى الجيش اللبناني كخطوة نحو استعادة لبنان السيطرة على الأراضي المحتلة.
ويعد مقترح إقامة “منطقة تجريبية” جزءا من أحدث جولات المحادثات التي يجريها لبنان وإسرائيل في واشنطن، رغم تراجع زخمها في ظل سعي إيران لإدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
ووقعت الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي اتفاقا مؤقتا ينهي الأعمال القتالية على كل الجبهات، ومن بينها لبنان.
وتعهدتا بضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مما يعني بالنسبة لطهران ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبناني.
المصدر: وكالات
