تفويج الحجاج إلى مشعر منى استعدادا لأداء ركن الحج الأعظم
أعلنت وزارة الداخلية السعودية اكتمال تفويج الحجاج إلى مشعر منى، موضحة أنه سيجري نقل الحجاج عبر الحافلات بين المشاعر وفق البروتوكولات الصحية.
بدورها، أكدت وزارة الحج أن إدارة الحشود في مشعر منى تسير وفق الخطط والإجراءات المعتمدة.
بالتزامن، ذكرت وزارة الصحة السعودية، أنها لم ترصد أي إصابة بفيروس كورونا بين الحجاج حتى الآن.
وأوضحت الوزارة أنه تم تجهيز فرق متخصصة بالإسعاف الميداني لتقديم الخدمات للحجاج، مؤكدة أن لديها إجراءات واحترازات على قدر كبير من الكفاءة لحماية الحجاج صحيا.
كما أكدت أن إجراءات الرصد والمتابعة لإصابات كورونا ستستمر حتى نهاية الحج.
ومع شروق شمس الاثنين، التاسع من ذي الحجة، يتوجه جموع الحجاج إلى صعيد عرفات، ويبقون هناك حتى غروب شمس اليوم نفسه.
ومن السنّة، أن ينزل الحاج بنمرة إن تيسر له ذلك، وإلا فليتأكد من نزوله داخل حدود عرفة، وهناك الكثير من العلامات واللوحات الإرشادية التي توضّح ذلك، وعرفة كلها موقف.
وفي هذا اليوم الذي يعتبر “الركن الأعظم”، ينشغل الحاج بالتلبية والذكر، ويكثر من الاستغفار والتكبير والتهليل ويتجه إلى الله خاشعاً متضرعاً، ويجتهد في الدعاء لنفسه وأهله وأولاده ولإخوانه المسلمين جميعاً، وإذا دخل وقت الظهر خطب الإمام في الناس خطبة تذكير وعظة وإرشاد، ثم يصلي بالحجاج الظهر والعصر جمعاً وقصراً، ولا يصلي قبلهما ولا بينهما ولا بعدهما شيئاً .
وبعد غروب شمس التاسع من ذي الحجة تسير قوافل الحجيج صوب مشعر مزدلفة ليصلّوا بها المغرب والعشاء جمعاً وقصراً بأذان واحد وإقامتين فور وصولهم، ثم يبيتون ليلتهم هناك.
ويشارك نحو 60 ألف مقيم في المناسك مقارنة بنحو 2.5 مليون مسلم حضروا في عام 2019، إذ اختير المشاركون من بين 558 ألف متقدم وفق نظام تدقيق إلكتروني.
المصدر: وكالات
