أكدت وكالة “فارس” للأنباء، الأحد، أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، أعطى لرئيس القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية “توجيهات جديدة بمواصلة العمليات ومواجهة الخصوم بحزم”.
أضافت الوكالة أن رئيس القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية أن علي عبداللهي تلقى التعليمات خلال لقائه مع المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي.
أفادت الوكالة بأن عبداللهي أطلع خامنئي على جاهزية القوات المسلحة. ولم تُحدد الوكالة موعد اللقاء.
ونقلت الوكالة عن عبداللهي القول: “القوات المسلحة على أهبة الاستعداد” لمواجهة أي عمل من جانب الأمريكيين والإسرائيليين. وأضاف أنه “في حال ارتكاب العدو أي خطأ، سيكون رد إيران سريعًا وحاسمًا”.
وفي وقت سابق، توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني بأنه في حال هوجمت إيران مجددًا، فسيتم التصدي بأسلحة جديدة وأساليب حرب جديدة وساحات قتال جديدة.
ونقلت وكالة أنباء “تسنيم” شبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، القول إن سفن الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز اعتبارًا من الآن.
وفي سياق متصل، أفاد نواب إيرانيون بأنهم يعملون على صياغة مشروع قانون لإضفاء الطابع الرسمي على إدارة إيران لمضيق هرمز، يتضمن بنودًا تحظر مرور سفن “الدول المعادية”، بحسب مشروع القانون.
هذا وهددت إيران الولايات المتحدة بالرد في حال وقوع المزيد من الهجمات على سفنها التجارية في الخليج.
وحذر الحرس الثوري الإيراني، مساء أمس السبت، من أن أي هجوم على السفن الإيرانية سيؤدي إلى ضربة عسكرية واسعة على أحد المراكز الأمريكية في المنطقة وعلى السفن المعادية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.
وظل من غير الواضح ما إذا كانت إيران قد قدمت ردها على مقترح السلام الأمريكي، الذي ينتظره الرئيس دونالد ترامب، حيث لم يصدر أي تعليق علني من الجانب الإيراني أو الإدارة الأمريكية بشأن ذلك.
وكان الجيش الأمريكي قد هاجم، أمس الأول الجمعة، ناقلتي نفط فارغتين ترفعان العلم الإيراني، وألحق بهما أضرارًا بالغة، رغم سريان وقف إطلاق النار.
وأعلن الجيش الأمريكي أن السفينتين حاولتا دخول ميناء إيراني على خليج عُمان، فيما اعتبرته واشنطن خرقًا للحصار البحري الأمريكي.
كما أكد الحرس الثوري أنه لن يتم التسامح مع أي تهديدات تستهدف سفنه أو صادراته النفطية أو طرقه التجارية، مؤكدًا أن الأسطول التجاري الإيراني سيحظى بالحماية.
وكالات

