قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يواصل الرئيس دونالد ترمب ماراتون التجمعات الانتخابية عبر زيارته اليوم الثلاثاء بنسلفانيا التي تعد من الولايات الحاسمة للنتيجة غداة بدء التصويت المبكر في فلوريدا.
والاثنين في اريزونا، الولاية الاخرى التي ترتدي أهمية كبرى بالنسبة لحسم نتيجة الانتخابات، وعد ب”الازدهار” في حال فوزه أمام منافسه الديموقراطي جو بايدن.
وقال ترمب أيضا الذي تعافى بالكامل من إصابته بفيروس كورونا المستجد إن الوباء شارف على النهاية.
وأوضح أمام حشد جاء لاستقباله في تاكسون “اللقاحات تصل” مضيفا “وسنعود الى الحياة الطبيعية”.
والرئيس الجمهوري الذي واجهت إدارته لازمة الوباء انتقادات شديدة، متراجع في نتيجة استطلاعات الرأي على المستوى الوطني وفي غالبية الولايات الحاسمة في الانتخابات.
وهاجم ترمب مرة جديدة بحدة الطبيب أنطوني فاوتشي الذي يحظى باحترام شديد في الولايات المتحدة والعضو في خلية الأزمة المتعلقة بوباء كوفيد-19 في البيت الأبيض.
وقال ترمب إن الناس “تعبوا. تعبوا من الإصغاء لفاوتشي وكل هؤلاء الأغبياء”، فيما أسفر الوباء عن وفاة نحو 220 ألف شخص في الولايات المتحدة.
وتابع ترمب في الاتصال الذي جرى بحضور وسائل إعلام “لو أصغينا إليه، لكان توفي نحو 700 ألف أو 800 ألف شخص”.
وأعلن ترمب أيضاً إنه سيجري خمسة لقاءات في اليوم في هذه المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وقبل 15 يوماً من الانتخابات الرئاسية، أدلى 29 مليون أمريكي بأصواتهم في كافة أنحاء البلاد، شخصياً أو عبر البريد، وهو ما يساوي نحو خمس المشاركة الشاملة المتوقعة، وفق منظمة “إلكشن بروجكت” المستقلة.
ودعا الديمقراطيون إلى التصويت بكثافة مبكراً، كإجراء احترازي وسط تفشي وباء كوفيد-19. في مواجهة ذلك، يندد ترامب بنهج من شأنه أن يؤدي إلى “تزوير” الانتخابات، بدون أن يدعم أقواله بأدلة، وتعهد بأن ناخبيه سيتوجهون إلى التصويت بأعداد كبيرة يوم 3 نوفمبر، لتكذيب الاستطلاعات التي تُنبىء بخسارته.
المصدر: الفرنسية (أ ف ب)

