تحسبا لوقوع حادث نووي على غرار فوكوشيما
حتى الان ولسنوات طويلة قادمة سيظل حادث فوكوشيما النووي الذي شهدته اليابان اليابان سنة 2011 شغلا شاغلا لجميع المعنيين بالطاقة النووية في العالم كله يحللونه ويستوعبون عبرةه ودروسه ويبحثون في سبل تلافي اي حادث يمكن ان يقع على غراره وقد اصدر المصدر القومي للبحوث في الولايات المتحدهة تقريرا هو الاحدث في هذا الشان اعدته لجنة شكلها المجلس وقد خلصت الي ان ما وضع حتى الان من تصورات لعدم تكرار مثل ذلك الحادث مازال غير كاف .
يرى واضعوالتقرير ان فوكوشيما اكد امرين أولهما أن الحوادث النووية واسعة النطاق يمكن أن تنجم عن كوارث طبيعية وثانيهما أن الاستجابة في مواجهتها لا تحدث على الوجه المطلوب .
أما الأمر الاول فينطوي على شقين شق لا حيلة للانسان فيه هو مبدأ وقوع الكوارث الطبيعية أساسا وشق يمكن التعامل معه بمزيد من الاحتراز هو تشييد المحطات النووية بطرق لا تجعلها تتأثر بتلك الكوارث .
والأمر الثاني به تقصير مؤكد فمن الحتمي تحقيق استجابة أفضل بكثير من تلك التي حدثت في فوكوشيما .
ولم تقتصر النظرة الانتقادية التي تضمنها التقرير على الكفاءة التي تعاملت بها الجهات المتخصة مع الحادث في حد ذاته بل تجاوزتها إلى التعامل مع تداعياته مثل العمل على التخفيف من أثر الإشعاع على السكان المناطق القريبة من المحطة المنكوبة خصوصا الأطفال منهم بواسطة الإسراع بتوزيع مركب أيوديد البوتاسيوم المستعمل في معالجة الاثار الإشعاعية .
كما انتقد التقرير كيفية التعامل مع المواد التي تلوثت بالإشعاع .
التساؤل المطروح وبقوة على اوسع نطاق قبل صدور هذا التقرير وبعده إذا كان كل ذلك التقصير قد حدث في مواجهة الكارثة في بلد لا جدال في تقدمه العلمي والتكنولوجي وأن شعبه دقيق ومنضبط إلى أبعد حد فكيف لو حدثت في غيرة ؟
كان لتقرير المجلس القومي للبحوث في امريكا صدى واسع فالتقرير لا يتعلق بالماضي بقدر ما يتعلق بالمستقبل فهو يسأل كيف نتحسب بوقوع حادث نووي على غرار فوكوشيما أن المجلس ينتقد في تقريره الصناعة النووية في المقام الأول ومعهد الطاقة النووية هو الذراع العلمية لهدذه الصناعة في الولايات المتحدة وقد رد بأن دروس فوكوشيما قد تم استيعابها وأن اثر هذا سيظهر في تصميم المفاعلات النووية الجديدة من جهتة اعلن معهد عمليات القوى النووية الأمريكي ايضا بانه اعد برامج اطلق عليها برامج ثقافة الاأمان النووي في ضوء دروس فوكوشيما هذة المناقشات الدائرة حول ما حدث في فوكوشيما سنة 2011 تهمنا في مصر والعالم العربي عموملا ونحن نتاهب لادخال محطات الطاقة النوووية و التعامل معها .
