أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استعداد الخبراء الروس للمشاركة في القضاء على تفشي الأمراض الخطيرة المعدية في العالم.
وقال بوتين – في برقية للمشاركين بالمؤتمر العلمي والعملي الدولي بعنوان “التهديدات العالمية للسلامة البيولوجية” – “إن الخبراء الروس مستعدون للمشاركة بنشاط في القضاء على حالات تفشي الأمراض المعدية الخطيرة في مختلف مناطق العالم”.
وأضاف الرئيس الروسي – في برقيته بحسب بيان لـ “الكرملين” اليوم /الخميس/ – “أن روسيا تؤيد تعزيز الآليات، التي تعيق تطوير الأسلحة البيولوجية والسامة”.
وانتقد بوتين محاولات بعض الدول استغلال المشكلات الدولية الراهنة لضمان أمنها البيولوجي على حساب الآخرين، مؤكدا ضرورة تعزيز الآليات فوق الوطنية، التي تمنع تطوير وانتشار الأسلحة البيولوجية والسامة.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن التفاعل الدولي لهذه الأغراض يجب أن يتم على أساس المساواة والاحترام المتبادل بين الدول.
وفي السياق ذاته، اتهم بوتين عددا من الدول في العالم بانتهاك مبادئ معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية بشكل منهجي.. وقال “في ظل الظروف الدولية الصعبة، من المهم جداً الحفاظ على الآليات القائمة للتعاون المتعدد الأطراف وتعزيزها من أجل التصدي لمختلف التهديدات البيولوجية”، مضيفا “ينطبق هذا بصفة خاصة على معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية والسامة، التي دخلت حيز التنفيذ منذ ما يقرب من نصف قرن”.
وتابع الرئيس الروسي قائلا “للأسف، يجري انتهاك المبادئ، التي اعتمدتها هذه المعاهدة الأساسية، في الآونة الأخيرة بصورة منهجية”، مشيرا إلى أن المبادرات المفيدة لتبسيط نظام عدم انتشار الأسلحة البيولوجية تلقى معارضة من عدد من الدول، التي تسعى إلى استغلال التحديات الدولية القائمة لضمان سلامتها البيولوجية الخاصة على حساب دول أخرى.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، قد اتهم في وقت سابق الولايات المتحدة، بمواصلة تطوير مشروع الأسلحة البيولوجية في أوكرانيا.
يُذكر أن معاهدة حظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية والسامة والعمل على تدميرها هي أول معاهدة دولية لنزع السلاح تحظر إنتاج فئة كاملة من الأسلحة، وكان توقيعها نتيجة لجهود مطولة بذلها المجتمع الدولي لإنشاء إطار قانوني يكمل بروتوكول جنيف لعام 1925، الذي منع استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.
المصدر: أ ش أ

