يمر عام على بدء الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا، اليوم الخميس، حيث يحاول الجيش الروسي السيطرة على المناطق الأوكرانية.
ومواجهة أوكرانيا مع روسيا ليست بأمر سهل، فتطلب الأمر من أوكرانيا، وتحديداً من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، طلب الدعم من حلفاء أوكرانيا، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، وألمانيا وفرنسا في إرسال الإمدادت العسكرية والطائرات والدبابات الحربية، خاصة من طراز “ليوبارد”.
وكشفت وزارة الدفاع الروسية اليوم، عن مخططات نظام كييف لتنفيذ عمليات استفزاز ضد جمهورية ترانسنيستريا المولودوفية غير المعترف بها قريباً، وأشارت إلى أنه سيتم تنفيذها من قبل القوات المسلحة الأوكرانية بمشاركة كتيبة “آزوف”.
وقالت الوزارة إنه كذريعة للحرب، من المخطط محاكاة شن هجوم مزعوم للقوات الروسية من أراضي ترانسنيستريا، موضحة أنه “للقيام بذلك، سيرتدي المخربون الأوكرانيون المشاركون في هذا المخطط زي جنود القوات المسلحة الروسية”.
وشددت وزارة الدفاع على أنها تراقب الوضع عن كثب على الحدود بين أوكرانيا وجمهورية بريدنيستروفيا المولدوفية، ومستعدة للرد على أي تغييرات في الوضع.
وأعلنت نائبة السكرتير الإعلامي للبنتاجون سابرينا سينج، أن الولايات المتحدة تبقى على اتصال مع روسيا، وترحب بالحوار مع موسكو، ولكنها لن تناقش معها أوضاع الحرب في أوكرانيا من دون مشاركة كييف.
وأكدت سينج أنّ الولايات المتحدة لم تغير حالة قواتها النووية بعد قرار روسيا تعليق مشاركتها في معاهدة “ستارت”، مشيرة إلى أن الصين ستواجه عقوبات في حالة تحسين علاقاتها مع روسيا.
من جانبه، اتهم السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبي نزيا، الغرب بأنه مستعد للتضحية بأوكرانيا وبالعالم النامي من أجل إلحاق الهزيمة بروسيا بكل الطرق.
وقال السفير الروسي، في اجتماع خاص للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يتجاهلون ما وصفها بـ”النازية الجديدة في أوكرانيا” لاستخدام البلد وسيلة لسحق روسيا.
واتهم نيبي نزيا هذه الدول بأنها مستعدة ليس فقط للتضحية بأوكرانيا بل لإغراق العالم بأسره في الحرب.
ودعا مسئول السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل دعا إلى وقف الحرب الروسية في أوكرانيا حتى لا تتعرض أي دولة أخرى في العالم لاعتداء مماثل، حسب قوله.
أما السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، فدعت إلى بذل مزيد من الجهود لتحقيق السلام في أوكرانيا بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه الأساسية.
وتريد كييف وحلفاؤها حشد أكبر دعم ممكن لمشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى “سلام عادل ودائم” بعد عام من بدء الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأعلن مسئول أوكراني أمس، الأربعاء، أن الحكومة الصينية لم تتشاور مع كييف أثناء إعداد خطتها المقترحة للسلام في أوكرانيا، والتي من المفترض إعلانها هذا الأسبوع.
وقال المسئول لعدد من وسائل الإعلام، مطالب عدم نشر اسمه، إن “الصين لم تستشر أوكرانيا”.
ووعدت بكين بنشر اقتراحها بشأن “تسوية سياسية” للنزاع هذا الأسبوع، تزامنا مع الذكرى الأولى لبدء الحرب الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير.
المصدر: وكالات

