إسرائيل تفشل في اغتيال مسئول لحماس بلبنان وتقرر نقل أكبر فرقها نحو الحدود
على وقع المواجهات المستمرة منذ أكتوبر الماضي عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع تصاعد حدة تلك الاشتباكات شبه اليومية، دفعت إسرائيل بمزيد من الجنود نحو المنطقة.
فقد قرر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، نقل واحدة من أكبر الفرق النظامية من قطاع غزة لتتمركز على مشارف حدود لبنان.
تأتى تلك الخطوة بعد نقاش جرى داخل جيش الاحتلال وسط وجهات نظر متعددة، حسب ما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد.
إلا أن هاليفي اتخذ في النهاية قرارا بسحب الفرقة إلى الحدود اللبنانية.
وتعقيبا على القرار، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه يحرز تقدما في القتال داخل غزة، وفقا لخطة الحرب التي وافق عليها المستوى السياسي، وإن توزيع القوات في كافة الساحات يتم وفق الخطة والاحتياجات العملياتية في مختلف القطاعات.
كما أشار إلى أن “جميع وحدات الجيش الإسرائيلي مستعدة وجاهزة للقتال في غزة”، مضيفاً أن “هيئة الأركان العامة تقوم بدراسة الاحتياجات واتخاذ القرارات وفقا لذلك”.
وكان الجنوب اللبناني حيث يتمركز حزب الله في عدد من مناطقه الحدودية، شهد أمس توسعا ملحوظاً لحدود قواعد الاشتباك بين الجانبين، حيث قصف الطيران الإسرائيلي سيارة في بلدة جدرا شمال صيدا، في محاولة لاستهاف أحد قادة حماس كان برفقة عناصر من حزب الله أيضا.
وأدى استهداف الأحياء الداخلية لحولة بقذائف الميركافا إلى مقتل مواطن وجرح تسعة أخرين بجروح متفاوتة، وأغارت مسيرة على أطراف الخيام فأصيب ثلاثة عمال سوريين، كما تعرضت بلدات عدة في القطاعات الثلاثة للقصف المدفعي أو للغارات.
ما دفع حزب الله إلى الرد بإطلاق عشرات الصواريخ نحو شمال إسرائيل.
وهذه هي المرة الثانية التي تشن فيها إسرائيل ضربات في عمق الأراضي اللبنانية وخارج محافظة الجنوب الحدودية التي تشهد تبادلا يوميا للقصف بين حزب الله والقوات الإسرائيلية منذ بدء التصعيد على وقع الحرب في غزة في أكتوبر الماضي.
من جهته، نفذ حزب الله ثماني عمليات، كما أعلن السيطرة على مسيرة إسرائيلية من نوع سكاي لورك ونعى اثنين من عناصره.
المصدر : وكالات
