بعد عملية الدهس في نابلس.. الاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات بالضفة
تصاعدت وتيرة الاقتحامات التي ينفذها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، بعد مقتل إسرائيليين اثنين، متأثرين بإصابتهما بجروح خطيرة في عملية دهس جنوب شرقي نابلس.
وفي هذا السياق، قالت مصادر إخبارية، إنّ جيش الاحتلال رفع درجة الاستنفار الأمني في محيط الحادث، ودفع بالكثير من الآليات العسكرية، فضلًا عن فرض حواجز للبحث مع منفذ عملية الدهس.
وذكرت أن منفذ علمية الدهس جنوب شرق نابلس سلم نفسه للأمن الفلسطيني، ما يؤكد أنه حادث سير وليس عملية استهداف للإسرائيليين الاثنين.
وأشارت المصادر، إلى أنّ قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس عقب عملية الدهس، إذ إن جيش الاحتلال دفع بالمزيد من قواته، كما اقتحم مدن طولكرم ورام الله والبيرة وبيت أمر في الخليل.
كما داهم جيش الاحتلال عدة أحياء وحاصر مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بمدينة طولكرم، واقتحم شركات صرافة في رام الله، ودقق في السجلات المالية وتسجيلات كاميرات المراقبة.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الخميس، أن مسيرة إسرائيلية قصفت موقعا عند مدخل مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الطواقم الطبية لديها تتعامل مع 5 إصابات بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز خلال اقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس.
واستشهد 4 فلسطينيين وأصيب 15 آخرين بالإضافة إلى وجود عدد من المفقودين في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة “زقوت” بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
كما استشهد 5 مواطنين فلسطينيين وعدد من الإصابات والمفقودين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلًا يعود لعائلة “الحتو” في محيط مدرسة الزهراء بحي الدرج شرقي مدينة غزة.
المصدر: وكالات
