بريطانيا تفرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف بنوكًا وناقلات روسية دعمًا لأوكرانيا
أعلنت الحكومة البريطانية، فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا تستهدف بنوكًا وناقلات نفط تابعة لما يُعرف بـ”أسطول الظل” وشركات تدعم المجهود الحربي الروسي، في إطار تشديد الضغوط على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.
وذكرت الحكومة البريطانية، في بيان اليوم الخميس، أن الحزمة، وهي الأولى من نوعها التي يعلنها وزير الخارجية إد ميليباند، تستهدف الآلة العسكرية الروسية وإيرادات النفط والغاز، إلى جانب الشبكات التي تساعد الكرملين على مواصلة الحرب.
وأضافت أن العقوبات الجديدة تشمل 19 هدفًا، من بينها ستة بنوك روسية قالت إنها تدعم اقتصاد الحرب، وست ناقلات نفط انضمت حديثًا إلى “أسطول الظل” وتستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية، إضافة إلى أربع شركات روسية تستورد معدني التنتالوم والنيوبيوم، وهما من المعادن النادرة المستخدمة في تصنيع المعدات العسكرية.
وقال ميليباند إن العقوبات الجديدة تؤكد التزام بريطانيا الثابت بدعم أوكرانيا وزيادة الضغوط على الجهات التي تدعم ما وصفه بـ”العدوان الروسي”.
وأوضحت الحكومة أن هذه الإجراءات تأتي بعد زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى بريطانيا الأسبوع الماضي، والتي أعلن خلالها الجانبان تعزيز التعاون في مجال القدرات المتقدمة للطائرات المسيّرة لدعم الدفاعات الأوكرانية على خطوط المواجهة.
ومن جانبه، قال وزير الدفاع جون هيلي إن التزام بريطانيا بدعم الشعب الأوكراني “ثابت”، مضيفًا أن العقوبات الجديدة تهدف إلى تجفيف مصادر التمويل التي تغذي الحرب الروسية واستهداف “أسطول الظل”.
وأكدت الحكومة البريطانية إنها فرضت منذ بداية العام عقوبات على أكثر من 500 فرد وكيان وسفينة بموجب نظام العقوبات المفروض على روسيا، ليرتفع بذلك إجمالي الأفراد والكيانات والسفن الخاضعين للعقوبات البريطانية إلى أكثر من 3400، في إطار جهودها لإضعاف قدرة موسكو على مواصلة الحرب في أوكرانيا ودعم أمن أوروبا وحلف شمال الأطلسي.
المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
