بدأ توافد ممثلي الوفود المشاركة في فعاليات الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام”، الذي شكّله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كمنصة دولية تُعنى بصياغة حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ووصل عدد من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم الرئيس التنفيذي للبنك الدولي، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية المعنية بإدارة قطاع غزة، إضافة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية ناصر بوريطة.
ومن المقرر أن يشارك رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في أعمال الاجتماع نيابةً عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ويرافقه خلال الزيارة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج.
وتأتي مشاركة مصر في هذا الاجتماع تلبيةً للدعوة الموجّهة من الإدارة الأمريكية، وفي إطار دورها الراسخ والمحوري في دعم مسارات الاستقرار الإقليمي، ودفع جهود تحقيق السلام الشامل والعادل. كما تؤكد المشاركة المصرية دعم الموقف الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، وضرورة التوصل إلى تسوية سياسية عادلة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

