انطلاق منتدي سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي اليوم بمشاركة 130 دولة
انطلقت صباح اليوم الأربعاء فعاليات منتدي سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي تحت عنوان “حوار براجماتي: طريق نحو مستقبل مستقر” بمشاركة وفود من 130 دولة وإقليم و76 من المسئولين الحكوميين والسياسيين حول العالم، لمناقشة التحديات التي تواجه الاقتصادي العالمي وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي والبحث عن حلول تلبي أهداف النمو المستدام وتحسين جودة حياة الناس.
وتم اختيار السعودية ضيف شرف منتدي هذا العام التي تشارك بوفد رفيع المستوي برئاسة وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان ال سعود، ويضم الوفد السعودي 200 يمثلون الهيئات والمؤسسات الحكومية الرئيسية في المملكة وكذلك عدد كبير من رجال الأعمال.
ومن أبرز المشاركين في منتدي هذا العام رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف ورئيسة تنزانيا سامية حسن ونائب الرئيس الصيني هان تشينج.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلمة في الجلسة العامة بعد غد الجمعة ويعقد محادثات مع الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف وسوف يعلن كلا الرئيسين عن بدء العمل في موقع بناء محطة الطاقة النووية المتكاملة في أوزبكستان.
كما ستعقد محادثات بين بوتين و نظيرته التنزانية سامية حسن حول سبل دعم الثنائي في مجالي الاقتصاد والتجارة، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وستتطرق المباحثات الروسية- التنزانية أيضا إلى التحضيرات للقمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي ستُعقد يومي 28 و29 أكتوبر المقبل في موسكو.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس بوتين اجتماعا منفصلا مع نائب الرئيس الصيني تشينج؛ لمناقشة نتائج زيارته الأخيرة لبكين فضلا عن سبل تعزيز العلاقات بين روسيا والصين.
وتشارك الولايات المتحدة لأول مرة في المنتدى منذ تسع سنوات بوفد أمريكي برئاسة رئيس لجنة الفنون الجميلة روني كوك.
ويتضمن فعاليات منتدي سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي 2026: منتدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، ومنتدى الصناعات الإبداعية، والمنتدى الدولي للشباب “يوم المستقبل”، ومنتدى “سلامة الأدوية” فضلا عن البرنامج الثقافي مهرجان “مواسم سانت بطرسبرج ” ودورة الألعاب الرياضية التقليدية للمنتدى.
وفي هذا السياق، أكد مستشار الرئيس الروسي والأمين التنفيذي للجنة المنظمة لمنتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي 2026 يوري أوشاكوف، أن هذا التمثيل الدولي الواسع في المنتدى يؤكد استمراره كمنصة عالمية رئيسية لبناء الشراكات وتبادل الخبرات ورسم ملامح مجالات تعاون جديدة.
