ذكرت محطة “جيو نيوز”، اليوم الجمعة، أن مرشحين مستقلين مدعومين من رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، المسجون حاليا، حصلوا على 21 مقعدا من إجمالي 50 تم الانتهاء من فرز الأصوات الخاصة بها في الانتخابات الوطنية حتى الآن.
ويحتاج أي حزب سياسي إلى 133 مقعدا في البرلمان لضمان أغلبية بسيطة.
وتم تأجيل إعلان نتائج الانتخابات الباكستانية اليوم بعد يوم من تصويت شابته أعمال عنف متفرقة وإغلاق خدمة الهاتف المحمول وتهميش رئيس الوزراء السابق عمران خان وحزبه.
وبعد ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع، لم تنشر اللجنة الانتخابية أيّة نتائج، وقد عزت هذا التأخير إلى “مشاكل في الإنترنت”.
وأظهرت الاستطلاعات أنّ المرشّحين المستقلين المدعومين من خان يتقدّمون في معظم الدوائر الانتخابية في انتخابات البرلمان الاتّحادي البالغ عددهم 336 نائباً والبرلمانات الإقليمية.
وأعلنت لجنة الانتخابات الباكستانية عبر بيانات على موقعها الإلكتروني نتائج أربعة مقاعد، وذلك بعد مرور أكثر من 12 ساعة على انتهاء التصويت في الانتخابات العامة.
وفاز حزب رئيس الوزراء السابق نواز شريف باثنين من المقاعد، فيما فاز مرشحان مستقلان بالمقعدين الآخرين.
وشهدت باكستان، الخميس، انتخابات تشريعية. وبدأت عملية فرز الأصوات مساء. ودعي نحو 128 مليون ناخب مسجل إلى صناديق الاقتراع لاختيار 336 نائبا في البرلمان الفيدرالي وتجديد المجالس الإقليمية.
وتوقّعت الاستطلاعات أن تكون نسب المشاركة منخفضة بعد حملة انتخابية باهتة خيّم عليها سجن رئيس الوزراء السابق عمران خان والسجالات بين حزبه “حركة إنصاف” والمؤسسة العسكرية.
ويُتوقع أن يفوز حزب “الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز” بمعظم المقاعد، مع إشارة محللين إلى أن مؤسسه نواز شريف البالغ 74 عامًا نال رضا الجنرالات.
ونُشر أكثر من 650 ألف عنصر من الجيش والقوات شبه العسكرية والشرطة لضمان الأمن، خصوصا بعدما قتل 28 شخصًا الأربعاء وأصيب أكثر من 30 بجروح في تفجيرين وقعا خارج مكاتب مرشحين في جنوب غرب باكستان، تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية بعد ساعات.
المصدر: وكالات

