اليونيفيل: أحياء كاملة أزيلت في جنوب لبنان والتدمير الإسرائيلي “يبدو ممنهجاً”
قالت المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” كانديس آرديل اليوم الثلاثاء إن جنوب لبنان يشهد تدميراً واسع النطاق للبنية التحتية المدنية بسبب القصف الإسرائيلي، مع عمليات هدم منازل ومدارس ومستشفيات. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بقصف بلدة المنصوري وتجريف حولا وفجّر منازل في الخيام. مجلس الأمن مدد ولاية “اليونيفيل” حتى 31 ديسمبر 2026.
قالت المتحدثة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، كانديس آرديل، إن جنوب لبنان لا يزال يشهد “تدميراً واسع النطاق” للبنية التحتية المدنية، معربة عن قلقها من أن ما يجري في بعض المناطق “يبدو ممنهجاً”، في الوقت الذي تواصل فيه القوات الإسرائيلية عمليات القصف والهدم في عدد من قرى جنوب لبنان.
وأضافت آرديل، في تصريحات لموقع “أخبار الأمم المتحدة”، الثلاثاء، أن القوات الإسرائيلية، دمرت منازل ومدارس ومستشفيات وطرق وشبكات للكهرباء والمياه في أنحاء جنوب لبنان، وأن أحياءً بأكملها “أزيلت من على وجه الأرض”.
وأعربت المتحدثة باسم “اليونيفيل” عن القلق مما يحدث في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن التدمير هناك “يبدو ممنهجاً في بعض الحالات”.
وأكدت آرديل، أنه “لا يمكن بناء استقرار طويل الأمد على الأنقاض، وإنما على وجود مجتمعات قوية يعود إليها المدنيون”.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، الاثنين، بأن القوات الإسرائيلية قصفت بلدة المنصوري في قضاء صور، ونفذت عمليات تجريف في بلدة حولا، كما فجرت منازل في الحي الغربي من بلدة الخيام قرب مدارس المبرّات في قضاء مرجعيون، وأضرمت النيران في عدد من المنازل والممتلكات، بالتزامن مع إحراق حقول زراعية في المنطقة.
وتأتي الهجمات في الوقت الذي يستعد فيه لبنان وإسرائيل لجولة مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية، بعد جولات سابقة استضافتها إيطاليا، تناولت تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي توصل إليه الجانبان في واشنطن، إلى جانب ترتيبات الوضع الأمني في جنوب لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية.
دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، البابا ليو الرابع عشر إلى مواصلة دعم مطالب لبنان، وفي مقدمتها إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود “صيغة الإطار”.
ويعمل لبنان والولايات المتحدة، على إعادة اتفاق وقف إطلاق النار إلى مساره قبل الجولة الثامنة المرتقبة في روما، وسط خروقات إسرائيلية وضغوط أميركية للدفع نحو مرحلة ثانية من الاتفاق، فيما يتمسك الرئيس اللبناني جوزاف عون بضرورة تطبيق بنوده كاملة، ويدعو إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بها.
وتعمل “اليونيفيل” في جنوب لبنان بموجب القرار 1701، وتشمل مهامها مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني والمساعدة في حماية المدنيين.
وكان مجلس الأمن الدولي، مدّد ولاية القوة للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، على أن تبدأ بعد ذلك عملية انسحاب تدريجي وآمن تستمر خلال عام 2027.
