المشاركون فى مؤتمر العمل العربى يؤكدون أهمية تعزيز التعاون العربى
أكد كميل أبو سليمان وزير العمل اللبناني،رئيس الدورة ال 46لمؤتمر العمل العربى المنعقد بالقاهرة حاليا أن المستجدات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تحدث على المستوى العربي تفرض تحديات هي من صميم اختصاص منظمة العمل العربية، تتطلب تعزيز التعاون في إطار جاد من الحوار المجتمعي على المستويين العربي والوطني.
وقال إن هذه التحديات تتطلب الأخذ بزمام المبادرة والتكامل بين الدول العربية لتحقيق التنمية الشاملة ومواجهة التحديات نحو غد أفضل تسود فيه روح التعاون برؤية شاملة متكاملة تحفظ حقوق جميع الأطراف .
جاء ذلك في كلمته اليوم الاحد أمام المؤتمر الذى يعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى بحضور 16 وزير عمل عربيا ، ومحمد سعفان وزير القوى العاملة، وأحمد أبو الغيط أمين عام جَامِعَة الدول العربيَّة ، ومريم العقيل رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية، ووزير الدولة للشئون الاقتصادية بدولة الكويت، وفايز المطيري مُدير عام مُنَظَّمَة العَمَل العَرَبيَّة، ورُؤسَاء وأعضَاء الوفُود العَرَبيَّة.
ومن جانبها أكدت مريم عقيل وزير الدولة للشئون الاقتصادية بدولة الكويت، أهمية هذا اللقاء بين أطراف العملية الإنتاجية للتواصل الفعال عبر أكبر منبر للحوار الاجتماعي في الدول العربية للتشاور والتعاون والتباحث وتعميق الحوار في كل ما يخص العمال العرب، ومنها معالجة ظاهرة البطالة التي تؤرق الجميع، وما أحدثته الثورة الصناعية الرابعة من اندثار بعض المهن، وأثرها على مستقبل سوق العمل، وخطط التنمية المستدامة.
وأضافت عقيل أنه على جدول أعمال هذا المؤتمر جلسة خاصة لعرض الآثار السلبية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني للتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وتقرير مصيره واقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف. وقدمت ، كل الشكر لمصر على احتضانها مؤتمر العمل العربي وتسهيل كافة السبل للعمل على إنجاحه، كما قدمت الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لرعايته أعمال المؤتمر.
من جهته أكد فايز المطيري المدير العام لمنظمة العمل العربية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يولي دائما الاهتمام الكبير لقضايا العمل والعمال، مشددا علي أن أرض مصر الكنانة تتمتع بالأمن والاستقرار الدائم.
وأكد “المطيري” أن المنظمة تعمل جاهدة على تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين استخدام الموارد وزيادة معدلات الإنتاج لتحسين بيئة العمل في الدول العربية واستحداث فرص استثمارية جديدة.
وأضاف أن معظم الدول العربية تبنت خططًا وبرامج تتواءم بصورة كبيرة مع خطة التنمية المستدامة 2030 التي تضع علينا مسئوليات جسام تتطلب عملًا جادًا ودؤوبًا يستثمر كل طاقات المجتمع وموارده وثرواته بشكل شامل ومستدام.
وأشار إلي أن جدول أعمال المؤتمر هذا العام يجيء تحت عنوان “علاقات العمل ومتطلبات التنمية المستدامة”، بما يتضمن بين مستقبل أسواق العمل العربية وواقع القوى العاملة، وتفعيلا لدور الشراكة الحقيقية بين أطراف الإنتاج الثلاثة بهدف الساهمة في تحقيق خطط ورؤى التنمية المستدامة في الدول العربية بشكل تكاملي وفعال، فضلًا عن تعزيز دور الاقتصاد الأزرق في دعم فرص التشغيل، والذي يؤكد أهمية الحفاظ على المسطحات المائية وإدارتها السليمة لاستثمارها بالشكل الأمثل، نظرًا لأهميتها الكبيرة على المستوى العالمي في تخفيض معدلات الفقر والحد من ظاهرة البطالة.
وأكد أن المؤتمر سيخرج بالعديد من المقترحات التي تعمل على إثراء ملفات كثيرة في المنطقة العربية، مشيرا إلى أن المنظمة عملت بكل تعاون مع أطراف العمل الثلاث، وقدمت كافة الدعم الفني لهم.
وأوضح أن التقرير المعروض على جدول أعمال المؤتمر هذا العام يأتي تحت عنوان “علاقات العمل ومتطلبات التنمية المستدامة”، ليربط بين مستقبل أسواق العمل العربية وواقع القوى العاملة ودور الشراكة الحقيقية بين أطراف العمل الثلاثة ” حكومات وأصحاب أعمال وعمال”.
وأشار إلى أن التقرير يهدف إلى المساهمة في تحقيق رؤي التنمية المستدامة في الدول العربية بشكل تكاملي وفعال.
أ ش أ
