أُعيد انتخاب ساناي تاكاييتشي رسميًا رئيسةً لوزراء اليابان، خلال جلسة خاصة للبرلمان الياباني “الدايت” عُقدت صباح اليوم /الأربعاء/، عقب الفوز التاريخي الذي حققه حزبها الليبرالي الديمقراطي في انتخابات مجلس النواب التي جرت مطلع الشهر الجاري.
وقبيل انطلاق الدورة البرلمانية الجديدة التي تمتد 150 يومًا، قدّم مجلس الوزراء استقالته جماعيًا وفقًا لما يقتضيه الدستور الياباني، على أن تعلن تاكاييتشي تشكيل حكومتها الجديدة لاحقًا، مع توقعات بالإبقاء على التشكيلة الأساسية لضمان الاستمرارية.
وقد حصلت تاكاييتشي، المعروفة بمواقفها المتشددة في قضايا الدفاع والأمن، على 354 صوتًا في مجلس النواب الذي تسيطر عليه الأغلبية الحاكمة، وفي مجلس المستشارين، حيث لا يمتلك الائتلاف الحاكم أغلبية، فازت في جولة إعادة بـ125 صوتًا مقابل 65 لمنافسها زعيم المعارضة.
ومن المنتظر أن يحتفظ الوزراء الرئيسيون بمناصبهم، بينهم وزير الخارجية توشيميتسو موتيجي ووزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما ووزير الدفاع شينجيرو كويزومي.
وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء “كيودو” الرسمية، أن هناك تغيير طفيف على مستوى قيادة الحزب، حيث يدرس الحزب الليبرالي الديمقراطي تعيين وزير الصناعة السابق ياسوتوشي نيشيمورا رئيسًا لمقر استراتيجية الانتخابات.
كذلك، يُتوقع أن تعقد تاكاييتشي مؤتمرًا صحفيًا مساء اليوم لشرح سياستها المالية التي وصفتها بـ”المسئولة ولكن الجريئة”، والتي تتضمن خطة لتعليق ضريبة الاستهلاك على المنتجات الغذائية لمدة عامين.
وقد انتخب مجلس النواب النائب المخضرم إيسوكي موري رئيسًا للمجلس، فيما تم اختيار كيتشي إيشي نائبًا للرئيس، وهو قيادي في تحالف الإصلاح الوسطي، وكانت تاكاييتشي قد دعت إلى انتخابات مبكرة بحل مجلس النواب في 23 يناير الماضي، مستفيدة من ارتفاع نسب التأييد لحكومتها، بهدف تعزيز موقع الائتلاف الحاكم داخل المجلس.
المصدر :

