قالت وزارة العدل الأمريكية، اليوم الخميس، إنها فككت شبكة قرصنة إلكترونية للمخابرات الروسية، بعد يوم من إثارة المخاوف في واشنطن بشأن “قدرات روسية” جديدة قيد التطوير تشكل “تهديداً للأمن القومي الأمريكي”.
وقالت ليزا موناكو، وكيلة وزير العدل الأمريكي، في بيان “للمرة الثانية خلال شهرين، منعنا قراصنة رقميين ترعاهم دولة من تنفيذ هجمات إلكترونية تحت غطاء أجهزة اتصال بالإنترنت (راوتر) أمريكية هشة”.
وقالت وزارة العدل إن عملية أجازها القضاء في يناير 2024 أوقفت نشاط شبكة تشمل المئات من أجهزة الراوتر بالمكاتب الصغيرة والمنازل تسيطر عليها المخابرات الروسية، وتستخدم “لإخفاء مجموعة متنوعة من الجرائم وتنفيذها أحياناً”.
وقال وزير العدل الأمريكي ميريك جارلاند “في هذه الحالة، لجأت أجهزة المخابرات الروسية إلى جماعات إجرامية لمساعدتها على استهداف أجهزة الراوتر في المنازل والمكاتب، لكن وزارة العدل أحبطت مخططها”.
وأضاف جارلاند أن وزارة العدل تعمل على تسريع الجهود الرامية إلى تعطيل الحملات الإلكترونية للحكومة الروسية ضد الولايات المتحدة وشركائها، لا سيما أوكرانيا.
ويأتى الإعلان عن تفكيك الشبكة، بعد يوم من جدل أثير في واشنطن بشأن تهديد روسي للأمن القومي الأمريكي متعلق بمعلومات استخباراتية أمريكية بشأن “محاولات روسية لنشر سلاح نووي في الفضاء” مضاد للأقمار الاصطناعية.
وأبلغت الولايات المتحدة الكونجرس الأربعاء، وحلفائها في أوروبا بمعلومات استخباراتية جديدة بشأن قدرات نووية روسية قد تشكل “تهديداً دولياً”، وفقاً لما ذكره مسؤولون لصحيفة “نيويورك تايمز”، فيما ذكرت مصادر أخرى أن تلك المعلومات تتعلق بمحاولات روسية لـ”وضع سلاح نووي في الفضاء”.
المصدر: وكالات

