وجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن انتقادات لقرار الحكومة الإسرائيلية “إضفاء الشرعية” على 9 مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، محذرا من أن خطوة إسرائيل من شأنها تأجيج التوتر مع الفلسطينيين بعد أعمال العنف الأخيرة.
وجاء في بيان لبلينكن :”نحن قلقون للغاية إزاء قرار إسرائيل إضافة إلى تقارير عن سعيها لبناء 10 آلاف وحدة استيطانية.
وأضاف بيان بلينكن كل ما من شأنه أن يحيدنا عن رؤية دولتين لشعبين، يضر على المدى الطويل بأمن إسرائيل وهويتها، وبرؤيتنا لتدابير متساوية للأمن والحرية والازدهار والكرامة للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.
ويقيم نحو 475 ألف مستوطن إسرائيلي في بؤر لا يعترف بها القانون الدولي بالضفة الغربية وسط أكثر من 2,8 مليون فلسطيني.
فى نفس السياق أكد الاتحاد الأوروبي رفضه لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي شرعنة البؤر الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، مجددا موقفه أن المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، وأنه لن يعترف بأي تغييرات لحدود عام 1967 ، غير تلك التي يتفق عليها الجانبان.
ودعا الاتحاد الأوروبي في بيان إسرائيل إلى وقف بناء المستوطنات وإلغاء هذه القرارات الأخيرة على وجه السرعة.
وأعرب عن قلقه البالغ إزاء التوترات المتصاعدة والعنف المتزايد، وقال : “في السياق الحالي المقلق، من المهم النظر في خطوات لتهدئة الموقف وتجنب القرارات والإجراءات الأحادية التي من شأنها تقويض قابلية حل الدولتين المتفاوض عليه للحياة، وتغذية المزيد من التوتر”.
المصدر : وكالات

