عاودت حصيلة الوفيات اليومية من فيروس كورونا المستجد في إسبانيا اليوم الأحد الارتفاع للمرة الأولى منذ ثلاثة أيام بينما تستعد بعض الشركات لاستئناف أعمالها بموجب تخفيف منتظر لإجراءات العزل العام المشددة في البلاد.
وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل 619 وفاة على مدى الأربع والعشرين ساعة الماضية بما رفع الإجمالي إلى 16972 وفاة، أما الحالات المؤكدة للإصابة بالمرض فقد زادت بنسبة 2.6 بالمئة تقريبا إلى 166019 حالة.
وساهمت إجراءات العزل المشددة في خفض معدل الوفيات الذي وصل لذروته في أوائل أبريل. وعدد الوفيات المسجل يوم السبت هو الأقل في 19 يوما كما انخفض عدد الحالات اليومية الجديدة للإصابة بنحو النصف مقارنة بالأسبوع الماضي.
وأمرت السلطات كل من يعملون في قطاعات غير ضرورية بالبقاء في منازلهم لكن الحكومة تعتزم العودة يوم الاثنين للعمل بقيود أقل صرامة ظلت مفروضة حتى 27 مارس ، مما يتيح لبعض الشركات والأعمال استئناف نشاطها.
وأثار ذلك مخاوف من عودة الوباء للانتشار بعد أن تسبب في وفيات احتلت بها إسبانيا المركز الثالث في العالم.
وقال أنتوني تريلا وهو خبير في الأوبئة ومستشار للحكومة من جامعة برشلونة يوم الخميس إنه يتعين على السلطات تمديد فرض الإجراءات الصارمة.
لكن خوسيه لويس اسكريفا وزير الأمن الاجتماعي قال إن الإجراءات الأقل صرامة ستكون كافية الآن لمنع انتشار المرض.
وتعاني إسبانيا من تبعات ضخمة لانتشار المرض على اقتصادها ومن المؤشرات على ذلك فقدان 900 ألف وظيفة منذ منتصف مارس .
وقال نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي جويندوس إن اعتماد إسبانيا على السياحة سيجعلها على الأرجح عرضة لركود اقتصادي أسوأ من باقي الدول الأوروبية.
المصدر: رويترز

