ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان نقلا عن وزارة الصحة أن القوات الإسرائيلية قتلت أربعة أشخاص، بينهم طفل، في جنوب البلاد خلال
غارتين منفصلتين قال الجيش الإسرائيلي إنهما استهدفتا أعضاء في جماعة حزب الله الشيعية.
وفي واقعة ثالثة، ذكرت الجماعة الإسلامية، وحزب الله أن القوات الإسرائيلية ألقت القبض على مسئول في الجماعة الإسلامية خلال مداهمة.
ووصف الجيش الإسرائيلي المسؤول بأنه “إرهابي كبير” وقال إنه نُقل إلى إسرائيل للاستجواب.
وتشن إسرائيل غارات منتظمة على لبنان منذ حربها مع حزب الله في 2024، وتشير مصادر أمنية لبنانية إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل
حوالي 400 شخص منذ وقف إطلاق النار.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام نقلا عن وزارة الصحة مساء الاثنين إن ثلاثة من القتلى، بينهم طفل يبلغ ثلاث سنوات، سقطوا في غارة جوية
إسرائيلية على قرية يانوح.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه قتل مسلحا من حزب الله في غارة على يانوح، ووصفه بأنه قائد مدفعية الجماعة في المنطقة، وأوضح أنه نفذ
هجمات كثيرة على إسرائيل خلال الحرب وكان يعمل على إعادة تأهيل قدرات مدفعية حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه “على علم بما أثير عن سقوط قتلى من المدنيين غير المشاركين في القتال”، وإنه اتخذ خطوات للحد من الأضرار
التي تلحق بالمدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ووسائل مراقبة، وعبر عن أسفه بسبب الأضرار التي تلحق بالمدنيين غير المشاركين
في القتال. وأضاف “الواقعة قيد المراجعة”.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القتيل الرابع سقط في قرية عيتا الشعب الحدودية حيث قالت وزارة الصحة اللبنانية إن رجلا قُتل بنيران
إسرائيلية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته “قضت على إرهابي من حزب الله” في عيتا الشعب، قائلا إنه “شارك في جمع معلومات مخابراتية عن
قوات الجيش الإسرائيلي وعمل على إعادة تأهيل البنية التحتية الإرهابية لحزب الله”.
وقال حزب الله في بيان إن الوقائع “تطور خطير ينذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية”.
وتتهم إسرائيل حزب الله بالسعي إلى إعادة التسلح في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان. ويقول حزب الله إنه يحترم وقف إطلاق النار في
جنوب لبنان.
وأُلقي القبض على المسؤول في الجماعة الإسلامية في بلدة الهبارية قرب بلدة حاصبيا جنوب لبنان في الساعات الأولى من الصباح. وأطلقت
الجماعة الإسلامية صواريخ على إسرائيل خلال حرب غزة.
المصدر: وكالات

