يرى حنا صالح في صحيفة الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، انه من واجب السلطة اللبنانية وحق اللبنانيين المطالبة بوقف النار، ووقف العدوان المزدوج: احتلال الأرض واحتلال القرار. وفي ذلك أولوية وطنية وهذا ما يفسر الذهاب إلى مجلس الأمن والمحافل الدولية لإدانة العدوان والمطالبة بوقفه، وكي تتاح الإمكانية لمعركة سياسية دبلوماسية عنوانها الانسحاب الإسرائيلي.
وأضاف الكاتب ينبغي النظر إلى القرارات التاريخية للحكومة التي قضت بحظر النشاطات العسكرية والأمنية لـ«حزب» الله ، وكذلك إلزام الإيرانيين بتأشيرة مسبقة، وإعلان رئيس الحكومة قراراً بإجلاء ضباط «الحرس الثوري» الذين يقودون العمليات الحربية.
وتابع الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط انه قد انتفى زمن كانت فيه المقاومة للمحتل هي الخيار الوحيد في غياب الدولة، كما عرف لبنان ذلك في عام 1982. اليوم استعيدت الدولة، وأياً كانت الملاحظات على أداء السلطة، فالأولوية تفترض وضع حدٍّ لزجِّ البلد في أتون حربٍ تقررت من الخارج ضاربة بالمصالح الوطنية عرض الحائط.

