عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أول اجتماع مع الحكومة بالتشكيل الجديد بقيادة رئيس الوزراء الجديد جابرييل أتال، بحضور جميع الوزراء الجدد الذين تم تعيينهم مساء الخميس بجانب الوزراء الذين احتفظوا بحقائبهم.
واستعرض ماكرون، الذي استهل الاجتماع بجملة “اجتمعت الحكومة .. إلى العمل!”، الخطوط العريضة الأساسية لعمل الحكومة، وطلب من الوزراء “التضامن والسرعة”، فهما شرطان للعمل بشكل فعال، مؤكدا: “أتوقع منكم المزيد من النتائج”.
وشدد الرئيس على وزرائه أن يكونوا أطرافا “فاعلة، لأن هذه الحكومة الجديدة هي حكومة القوة والسرعة وذلك في خدمة البلاد. هذه مسؤولية تاريخية، كونوا على قدرها”.
وأُعلِن عن تشكيل الحكومة الجديدة مساء أمس، التي لم يطرأ عليها تغييرات فيما يخص عدد من الحقائب الوزارية السيادية، فقد تم احتفاظ العديد من الوزراء بمناصبهم مثل: جيرالد دارمانين في الداخلية، وسيباستيان لوكورنو في الدفاع، وبرونو لومير في الاقتصاد والمالية، وإريك دوبون-موريتي في العدل.
أما وزارة الخارجية فقد تم تعيين أمين عام حزب النهضة الحاكم، وستيفان سيجورنيه وزيرا لأوروبا والشؤون الخارجية خلفا لكاترين كولونا. كما تم تعيين أميلي أوديا كاستيرا وهي وزيرة الرياضة والألعاب الأولمبية في الحكومة السابقة لتصبح على رأس وزارة الرياضة والتربية الوطنية والشباب “الموسعة” (حيث توسعت وزارتها لتشمل التربية الوطنية أيضا خلفا لجابرييل أتال).
وتم تعيين وزيرة العدل السابقة رشيدة داتي، وزيرة للثقافة خلفا لريما عبد الملك، كما تم تعيين السياسية كاترين فوترين الوزيرة السابقة في عهد الرئيس الأسبق جاك شيراك، وزيرة للعمل والصحة والتضامن.
أما أورور بيرجي، التي كانت وزيرة للتضامن في الحكومة السابقة، فقد تم تعيينها في منصب الوزيرة المكلفة بالمساواة بين الجنسين ومكافحة التمييز، وماري لوبيك أصبحت الوزيرة المسؤولة عن العلاقات مع البرلمان.
وتم الإبقاء على وزير الزراعة الفرنسي مارك فينو في منصبه، وأيضا كريستوف بيشو وزيرا للانتقال البيئي، وأنييس بانييه روناشيه وزيرة انتقال الطاقة، وسيلفي ريتايو في منصبها وزيرة التعليم العالي والبحث.
ومن المقرر أن يوجه الرئيس ماكرون كلمة إلى الفرنسيين بداية الأسبوع القادم، حيث جاءت هذه التغييرات في الحكومة في وقت يسعى فيه الرئيس ماكرون إلى إعطاء دفعة جديدة لولايته الثانية مع بداية العام الجديد، وخاصة قبل انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في يونيو القادم، وقبل تنظيم دورة الألعاب الأولمبية في باريس خلال الصيف.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

