الرئيس العراقي يرفض “لي الأذرع” وفرض رئيس حكومة
أكد مصدر مقرب من رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، لمراسل “سكاي نيوز عربية” أن الرئيس يرفض سياسة الإملاءات وفرض مرشح جدلي لرئاسة الحكومة بطريقة “لي الأذرع”.
جاء ذلك عقب الضغوط التي يتعرض لها صالح من القوى الموالية لإيران داخل البرلمان لتكليف مرشحها قصي السهيل لرئاسة الحكومة المقبلة.
فقد تقدمت كتلة “صادقون”، الجناح السياسي لميليشيات عصائب أهل الحق بدعوى قضائية ضد الرئيس إلى المحكمة الاتحادية “تطالب بعزله”.
وأعلنت “صادقون” عن جمع توقيعات لعزل رئيس الجمهورية بتهمة الخيانة والحنث باليمين وانتهاك الدستور، وذلك في بيان نشرته الكتلة الجمعة.
ويواصل صالح إجراء مباحثات مكثفة مع القوى السياسية، من أجل الخروج من أزمة مرشح الحكومة المقبلة.
وقبل قمتهما المشتركة، ندّد روحاني بواشنطن “لانسحابها بشكل أحادي وغير عقلاني” من الاتفاق النووي. وقال “آمل أن تبذل اليابان ودول أخرى جهودا للحفاظ على هذا الاتفاق”.
وحاول آبي سابقا إقامة جسور بين طهران وواشنطن حليفة اليابان. لكنه يقيم في الوقت نفسه علاقات وثيقة دبلوماسية واقتصادية مع إيران.
وقال مسؤول حكوميّ يابانيّ إن روحاني وآبي “وافقا على الحفاظ على اتصالات وثيقة بينهما”.
والأسبوع الماضي، صرح آبي الذي زار طهران في يونيو، أنه سيبذل “أقصى الجهود لخفض التوتر” في الشرق الأوسط.
وكانت اليابان من المستوردين الرئيسيين للنفط الإيراني الخام، لكنها تخلت عن شراء الذهب الأسود من طهران امتثالا للعقوبات الاقتصادية الأميركية.
المصدر : سكاي نيوز
