خلال استقباله وزير الخزانة الأمريكى .. الرئيس السيسي : القضية الفلسطينية جوهر قضايا الشرق الأوسط
استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأمريكى، بحضور الدكتور محمد معيط وزير المالية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.
وصرح بذلك السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي طلب نقل تحياته إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مثمنا دوره في تعزيز العلاقات الثنائية بن مصر والولايات المتحدة فى جميع المجالات خلال السنوات الماضية، ومؤكدا فى ذات الوقت حرص مصر على تعزيز التعاون الثنائى بين البلدين في إطار علاقات الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين والدور الحيوى لتلك الشراكة فى تحقيق الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، نقل وزير الخزانة الأمريكى، تحيات الرئيس الأمريكي إلى الرئيس السيسي، مؤكدا تثمين بلاده للعلاقات الاستراتيجية مع مصر، وذلك فى ضوء الثقل السياسي الذي تتمتع به مصر في محيطها الإقليمى، بما يساهم فى تحقيق التوازن بالمنطقة، مشيدا في هذا الإطار بمواقف مصر الرشيدة بقيادة الرئيس السيسي، وكذلك دوره في دفع أطر التعاون بين البلدين ثنائيا وإقليميا.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد التباحث حول عدد من الملفات الإقليمية، بما فى ذلك تطورات ملف سد النهضة، وأعرب الرئيس عن التقدير لجهود الولايات المتحدة بقيادة الرئيس “ترامب” في تلك القضية، والانخراط الشخصى لـ منوشن، في الجولات المتعاقبة من المفاوضات الثلاثية المكثفة التى أجريت فى واشنطن مطلع العام الماضى.
وفى هذا السياق أشاد وزير الخزانة الأمريكى، من جانبه بالموضوعية والروح الإيجابية التى أبدتها مصر خلال جلسات تلك المفاوضات.
كما استعرض الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، وأكد الرئيس موقف مصر الثابت فى هذا الخصوص بالتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطينى وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية، معربا عن تطلع مصر لاستمرار التعاون مع الولايات المتحدة فى هذا الإطار، باعتبار أن القضية الفلسطينية هى جوهر قضايا الشرق الأوسط، وأن تسويتها سيغير واقع المنطقة بأسرها إلى الأفضل، وذلك من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون على المستوى الإقليمى وتقويض الإرهاب والفكر المتطرف.
وأكد أن ذلك التقدير نابع من خبرة طويلة وواقع عاشته مصر التى كانت سباقة فى انتهاج مسار السلام فى المنطقة منذ أكثر من أربعة عقود، وهو المسار الذى استشرفت من خلاله السبيل الأمثل لتسوية القضايا سياسيا وتحقيق الاستقرار ومن ثم الالتفات إلى البناء والتنمية من أجل صالح الشعوب والأجيال المقبلة.
المصدر: بيان رئاسة الجمهورية
